الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
امتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأموال الحفدة والمتاع
المقريزي · ج١ · ص٣٦٦ · موضع ٣٦٦/٦٨٩
خير الكلبة
لض الجزء الأول
ع يم - مع #» 72 52
عليه وس الألوية بقديد » ندم عيئنة أل يكون قلدم بقْمه 7"
5 - 58 ص كم تزفق 1
ونظر عليه السلام بعد مسيره من العَرج إلى كلبة تبي 7" على أولاد هاء
أحد من الجيش ولا لأكلادها
7 هه 8 0 0 00 0-1
وقدم من العر ج جريدة من خيل "" طليعة » فأتنا بعَيْن من وان »
0 1 000 08ل سس و وه
نساأه عنهم تقال : تركتهم ببقعاء قد سوا الجموع وأَجْلبُوا العرب » وبعثوا
فى عمل النبَابات””“والمنجديق » وهم سائرون إلى هوازن فيكونون ججيعاً . فقال
[ رسول الله صلى الله عليه وس ]''* : و إلى من لوا أمرهم ؟ قال : إلى مالك بن
عَؤْف . قال : وكلة هوازنَ قد أجاب ؟ قال : أبْطاً من بنى عاص كسب وكلاب ؛
وقد تحّزت” بمكة فرأيثهم ساخطين لما جاء به أبو سُفيان » وهم خائفون . فقال
النبى صل الله عليه وسلل : حَسينا اله وم الوكيل » ما أراه إلا صَدَكَتى ! وأ
00 #8 7 6 031 ا 03
خالد” بن الوليد خبّسه حتى دخل مكة وقتّحها تأر » وشهد هوازنَ فقتل بأؤطاس
202 وندمه من أجل حبّه أن يعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لواء على قومه
(؟) كحت الكلبة على ولدها : بحت" وكصرت' عن أنيابها.ء تذبة عن
أولادها وتدافم
(") فى الأصل : « من خيل جديدة » . والجريدة : الطائفة من الفرسان ليس
فيها رجالة
(4:) حرش : مدينة -- كانت سح فى أرض البلقاغ وحوران من عمل دمشق » وكانت
إذ ذاك فى يد الروم » وفتحها 'شرحبيل” بن حسنة فى زمان عمر إن الخطاب رضى الله عنه
(0) فى الأصل : « الدباب » , والدبّابة : كانت على عهدثم آلة *تسّخذ من جلود
وخشب يدخشل فيها الرجتال” » ثم يقربونها من الحصن الحاصر_ ء ثم تدفسّم” فى أصل الحصن
والرجال” فى جوفها - لينقبُوه » وتقبهم ما 'بر'مون به من فوقهم . وسميت كذلك لأنها
تدب* دبياً
5 زيادة للبيان