الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
امتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأموال الحفدة والمتاع
المقريزي · ج١ · ص٣٦ · موضع ٣٦/٦٨٩
أول من بايع
أمس الثقباء
الاثنى عفر
ا الجزء الأول
ان م مَْرور بيد رسول الله صلى الله عليه وس وقال : والذى بعشك بالحق لمنمتّك
مما تستع منه و17" » فبايشنايا سول الله » فنحن واللّه أهلُ الحرب . فاعترض
الكلام أبو اميم بن التيهان تقال : يا رسول الله إن بَينَنا وبين الناس حبَالاً
وإنًا تَاطعوها » فهل عَسَيْتَ”" إن أظهرك اهن 7 ترجع إلى قومك وتدعنا؟ فم
صل الله عليه وسلم وقال : أم مق وأنا متم » أَامن من سال وأحارب من
حار يتم » كلام آخر ٠ وتكم اباس بن شبد بن نل بن مالك بن التجثلان
ابن ريد بن عَم بن سام بن عواف بن عمرو بن عوئاف بن الخَزرج » تأحمن
ماشاء فى شد لد ليسول لله صل اله عليه وس لهم » ناوا : اسط يدك ؛
فبايعوه . وكان وهم مبايعة أبو أمامة أنْعد بن زرارة » وقيل أبو اهنم بن
التمّان » وقيل البراء بن معرور ؛ وقيل إن العبّاس بن عبد المطلب هو الذى كان
بأخُْعلهم البيعة . وكانت بينتهم على أن ممنموه صلى الله عليه وس من بمنمون
منه نساءم وأبتاكم وأزْرم ©
وأقام صلى الله عليه وس منوم اثنى عشر نقيباً هم : أممعد بن زرارة » وسَعْد
بن التبيع بن عمرو بن أبى زهير بن مالك بن اسرى اليس بن مالك الأغ) غ940
[ وعبد الله بن رَوَاحة بن اسرى” القيس بن تملبة بن عمرو بن اصرى' اليس بن
مالك بن تَمْلبة بن كمب بن التَرْرج بن الحارث بن المزرج]”* ورافع بن
مالك بن المَجلان ؛ والبراء بن معرور » وعبد الله بن عمرو بن حرام بن تعلبة بن
)١1( الأزر : ججع إزار وهو الثوب ء وكنى بذلك عن النناء » كأ فلوا فى الكناية عنون
« ثياب » وفراش »
فق يريدون بها الك » ورجاء أن لا يكون ذلك 0
() قلنا قبل إن الأز ركتاية عن النساء » وهى هنا كناية عن الأنفس
(4) فى الأصل : الأعن »>
(5) زيادة من ابن هشام ج ١ ص 7537 » فالذينِ عدثم هنا تمانية
1