الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
امتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأموال الحفدة والمتاع
المقريزي · ج١ · ص٣٥٧ · موضع ٣٥٧/٦٨٩
إمتاع الأسماع بوم
فى غالب الليثى من بنى ليث » يقال له فُلَيْت » كان على الكريّة 7" غ وقيل :
تلت ف 0 الازداء . وهنا اضطراب” شدي دا
2-5 ؛ نسيلة غاد 2 فنا ار ارك بين
بكر[ حلف ريش ]» وين خرّاعة[ رحلف رسول الله صل الله عليه وسم ] .
ومهة
ذلنا دخل شعبان على رأس أثتين وعشربن شهراً من صُلح الحُدَيبِية - [ وقال
ابن إسحاق : نكا فى تلك الممذ كر نحو التبعة عش أو الانية مشر شبر] -
كلت بنو نآئة من بنى اليل أشراف ن فش أن بعيوها لجال والئلاح على
خزاعة ؟ مَأمَدُومْ بذلك . وخرّج إليهم صفوان بن أمية 2 ومكرز بن حَفْص بن
الأخيف0©, وحُويطب بن عبد العرى » وشيبَة بن عُهُان » وسهيل بن عمرو 0
لبوا مهم رام يوا مع بن بكر ورأسهم ا تافل بن مُعاوية الدأوكل-
خزاعة ليله وثم آمُنون » فقتلوا منهم ثلاث وعشرين رجلا . وذلك على ماديقآل له
اتيرام قريب من مكة ؛ وعامكتهم نساله وصئيان وضعفة التجال ؛ حتى أدخلوهم
(1) “فلت » ويقال أيضاً »”قليلب . قال ابن حجر فى الاءصابة ما نصه : « ووقع
ذكره فى تفسير مد بن سعيد العوفى » عن أببه » عن حمّه » عن أبيه » عن جداه عطيّة
بن سعد » عن ابن عباس فى قوله تعالل : دولا تقولوا لمن ألتتى اليم" السّلام لست لست ممؤمناً»
وهو رجل اسمه داس خدلى قومه هارين من خيل ينها رسول الله صلى الله عليه وسلم
مع رجل. من بنى ليث يقال؟ له ”قيب . واستدركه أبو مومى على ابن منده » وابن فتحون
على الاستيعاب [ لابن عبد الب ] ٠ لمكن ذكرة أبو مومى بقاف أوله » وموحدة آخره »
وابن فتحون بفاء أوله » ومثئسّاة آخره . والذى يظهر أن كلا منهما تصحيف » وإأكما هو غالب
اللي كا تقدكم فى ترجته » . انتهى كلام ابن حجر فى الإصابة » وانظر ص (4**) من هذا
الكتاب » فى خير غالب بن عبد الله الليق"
(؟) فى الأصل : « الأحيف »
(*) قال ابن سعداج » ص 47 > إنهم خرجوا «متنككرين متنقتّبين» . وذلك خوف”
أن يبلغ رسول الله أنهم نقضوا المَهدْد والدّة
وسببها