الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
امتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأموال الحفدة والمتاع
المقريزي · ج١ · ص٣٤٤ · موضع ٣٤٤/٦٨٩
وهب إلى السّى”
3 الجمزء الأول
منهم رجل جر » فتحاتل حتى أنى المدينة فشك ذلك على رسول الله صلى الله
يدم
وكانت سرية شجاعر بن وَهْبِ [الأسدئّ]”2 إلى السّىّ - وهو ماه
من ذات عرق إلى وجْرة » على ثلاث ماحل من مكة إلى القصرة » وهس من
الدينة - بريد بنى عامر بناحية رُكبَة فى ربيع الأول أيقا » على أر بصة
وعشربن رجلا . فرج حقى أغارٌ على القوم ومم غارُون ؛ تأصابوا نْمُمًا وشاء »
وقدموا الدينة . وكانت سهائهم خسة عشر بعيراً كل رجل » وعدَلوا البمير
بعشرة من من ال . وغابوا حمس عشرة ليلة ٠ وتدموا تايا فين جار ب وضيئة»
َم وَدُم شين » » فوش إلهم » واختارّت الجارية الرَضيئةٌ جاع بن
»وك قد أخذها »أت ندم حى ثيل بان
بجلالل عنمن حم بامية ا ٠ خرجوا على عشرة بورق تقبو
نوجد رجلا نسأله نر نيه به عن لقم » ويل بصي لاز » فضرب عله
ش * الغارة ليلا تقائله القوم تالا شديداً حتى أتى َيه علييم ؛ وساق الم
والمّاه والنساء حتى دم م الدينة . فكانت سهامهم أربعة أبعرة 0 رجل أو
ثم كانت غْروَة مُوثنَة من عمل البَلقَاءِ بالشأم دون دمشق © [ومى بم
أوله» وإشكان ثانيه » بعده تاد شجة بلن من فوته ] »كانت ف تجادى
الأولى . وسبِبُ ذلك أنَّ الحارث بن مير الأزْدىّ لما زَل مو 7ه بكتاب
رسول ؛ اله صلى الله عليه وس إلى صاحب يطْرَّى » أخذه شرحُبيل بن عمرو
)١( زيادة للبيان
16