المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

16 إمتاع الأسماع بيس معهم » غلبت عيناه ‏ فقال : مه" با بلال ! ققال : بألى وك » فض تنبى الذى قَبَضَّ نفنسك ك ! تتم صل اله عليه وس ‎٠‏ وقد قيل إن ذلك كان مرجه صل الله عليه وس من حُتَين . الأول قول محمد بن شباب عرض سعيد بن السيّب » وهو أعل الئاس بالسير والتغازى » وكذلك سَميد بن السب ولا يقاس بهما احالف ليما فى ذلك, . وبُوى عن قتادة أن ذلك كان فى عيش الأسراء» وهذا َم ؛ وجيش * الأصراء كان فى عَروة موك و يشْبدها النبئُّ صلى الله عليه وسلم . وعن غطاء بن يسار أنها كانت فى غنروة تبوك » وهذا لايصيي » لأن الآثار الصحام على خلاف قوله مسندة ثابتة » وقوله مس وما نظر إلى أُحدٍ قال : هذا جبّل حثبنا ونه ! الله إلى حرمت ما بين لابتى”" المدينة . وى أن يَطرق لجل أهله بمد صلاة المشاء . ولا قد الدينة انَحَذْ للتير» وله درَجتان والْسْتَراحٌ . وحَطب عليه لخن المذّعٌ ©" الذى كان يسْتَئد إليه إذا طب وف تجادى الأوى من سنة سيعر ود رسول الله صل الله عليه وس ابت زينب على أبى العاص بن ال بيع ثم كانت سرية أعرت الاب رن الع إل يك ف صرت سنة سبعرء نه رسول الله صل الله عليه وس فى ثلاثين رجلا إل عجان رب » و بناحية المبلاه » على أريع لهال من مكة ؛ طريق صنماء وتران . نفرج ومعه دليل من بنى هلال » فكانوا يسيرون الليل ويكمنون التهار» حتى فق مه" كلة الاستفهام_» معنى ماذا (؟) اللاتبة”: الحَرة » وهى الأرض” الواسعة التى قد ألبستها حجارة سود » والمدينة ما بين حرتين عظيمتين » وها لا بنَاها (9) الجناعة : ساق” التخلتر رد زينب بنت رسول الله إلى أبى العاص سرية حمر إن الخطاب إلى ”تربة

الكتاب الثاني