الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
امتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأموال الحفدة والمتاع
المقريزي · ج١ · ص٣٠٢ · موضع ٣٠٢/٦٨٩
سؤال حمر
سكوت رسول
الله عن جوايه»
وتزول سورة
الفتح
خير فرار أبى
بصير من أسر
المركين
يكن الجزء الأول
ما واحل” فاشتّحيا فاْسَخْيا ال منه » وأما الْآحرٌ تاب فتاب” الله عليه » وأءًا
الثالث تأعرض فأعر ض الله عنه
ويا بن الطاب رض الله عن يرمع رسول له صمل اله عليه وس»
نسأله فل ب مجبه» نم سأله نر يجب ثم سأله فر »تقال : تكلنك أمكيامر !
نزت ”رسو لله ثلا »كل ذلك لا يبك ! وحركك بميره حتى تقدّم
الناس” » وحَى أن يكون نزّل فيه قرآن” فأخذّه ما قرب وما بعد : لمراجعته
بالحديبيّة وكراهته القضيّة . وبئنا هو يسيرٌ مبموماً متقدماً على الناس0" , إذا
مُنادى رسولٍ الله صلى الله عليه وسل يقادى : ياعمر بن الحطّاب ! !نوع فى فيه
ما الله به أعل .نم أقبل حتى أتهى إلى رسول الله صل الله عليه وس فر
علي اللا وهو مسروة م قل : أنزلت عل سورة هى أَحَبُ إلى ما طلّمت'
عليه الشّمس ٠ فإذا هو يقرا أ« إنا مَتَحنا لك مَنْحَا ميا » ؛» تأنزل اله فى ذلك
سورة الفتح . ٠ فض الناس' وهم يقولون : أنزل على رسول الله ! حتى توائوا
عنده وهو بَقَروُها . ويقال : لا نَزَلَ بها جبريل' عليه السلام قال : بنك
2
؛ رسو له نال جد هلسن ٠ وكان نزول سورة الح بكرا
؛ ويقال : نولت" بضَجْنان . وعن قتادة عن أنس رضى الله عنه :د إن
00-0
ل : خيير . وقال غييثه : الحديبيّة » منحره وحلقة .
عه لالم
وفيل : دلت سورة الفح مُنْصَرَكَه من خيير
ولنا قوم رسول الله صلى اله عليه وس الديغة من الحَدئبية » فىذى الحجة
جاء أبُو مير عنبة بن أسيد [ وقيل : مُبيْد بن أسيد ] بن جار به بن أسيد
» بدره ميل إليه » وفى الأصل : « نذرت )١(
» فى الأصل : « للناس )0(
16