المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سؤال حمر سكوت رسول الله عن جوايه» وتزول سورة الفتح خير فرار أبى بصير من أسر المركين يكن الجزء الأول ما واحل” فاشتّحيا فاْسَخْيا ال منه » وأما الْآحرٌ تاب فتاب” الله عليه » وأءًا الثالث تأعرض فأعر ض الله عنه ويا بن الطاب رض الله عن يرمع رسول له صمل اله عليه وس» نسأله فل ب مجبه» نم سأله نر يجب ثم سأله فر »تقال : تكلنك أمكيامر ! نزت ”رسو لله ثلا »كل ذلك لا يبك ! وحركك بميره حتى تقدّم الناس” » وحَى أن يكون نزّل فيه قرآن” فأخذّه ما قرب وما بعد : لمراجعته بالحديبيّة وكراهته القضيّة . وبئنا هو يسيرٌ مبموماً متقدماً على الناس0" , إذا مُنادى رسولٍ الله صلى الله عليه وسل يقادى : ياعمر بن الحطّاب ! !نوع فى فيه ما الله به أعل .نم أقبل حتى أتهى إلى رسول الله صل الله عليه وس فر علي اللا وهو مسروة م قل : أنزلت عل سورة هى أَحَبُ إلى ما طلّمت' عليه الشّمس ‎٠‏ فإذا هو يقرا أ« إنا مَتَحنا لك مَنْحَا ميا » ؛» تأنزل اله فى ذلك سورة الفتح . ‎٠‏ فض الناس' وهم يقولون : أنزل على رسول الله ! حتى توائوا عنده وهو بَقَروُها . ويقال : لا نَزَلَ بها جبريل' عليه السلام قال : بنك 2 ؛ رسو له نال جد هلسن ‎٠‏ وكان نزول سورة الح بكرا ؛ ويقال : نولت" بضَجْنان . وعن قتادة عن أنس رضى الله عنه :د إن 00-0 ل : خيير . وقال غييثه : الحديبيّة » منحره وحلقة . عه لالم وفيل : دلت سورة الفح مُنْصَرَكَه من خيير ولنا قوم رسول الله صلى اله عليه وس الديغة من الحَدئبية » فىذى الحجة جاء أبُو مير عنبة بن أسيد [ وقيل : مُبيْد بن أسيد ] بن جار به بن أسيد » ‏بدره ميل إليه » وفى الأصل : « نذرت‎ )١( » ‏فى الأصل : « للناس‎ )0( 16

الكتاب الثاني