المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

رد أبى جندل إلى أسر المع ركين 4" الجزء الأول السيف خلال أسفل مكة » نفرج من أسقّلها حتى أنى رسول اللفصلى اله عليه وس وهو يكانب أب سيل . وكان سيل قد أوقه فى الحديد وسجنه » لفرج من سجن سهيل » ؛ وأجتلب الطريق وَرَكب الجبال حتى هب بالحلديبية .فرح دون ب ووه حين بط من اليل فساو عليه واه ؛؟ فرقم سهيل رأسّه ذإذا بابنه أبى جَندّل » تقام إليه ضَربٍوجهه بفصن شوك وأخذ يطبي . فماح أبو جَْدل بأعلى صوتف : يا م تمشر لين ! أ إلى الشركين :فتنوى فىدينى ؟ فَزاد السامين ذلك شرا إلى ما ببح ؛ وجعلوا يبكُون لكلام ألى جندّل تقال حويطب بن عبد المرّى لكر بن حفص : ما رأيت قوم َل عد حرا لمن دحل معهم من أعتآب عد حر وبعفهم لبعض ! أماإى أقول لك : لا نخد من محمد نضناً أبداً بعد هذا اليوام » حتى تدخلها عو ! تقال مكرز : وأنا أرى ذلك . وقال “مهيل بن عرو : هذا أ ومن ايك عليه" » وم ! فقال رسول الله صلى اله عليه و إن نض الكتاب بعد ! فقال سبيل : والله لا أ كانبك على شىء حتى رده إلى ره عليه » وكله أن كه تأنى متيل وضرب وجهه بعص نٍ من شك » تقال له رسول” اله صل الله عليه وس :هه لى » أو أجر"ه من العذاب ! فقال : اله لا أضل . فال مكرز و حويْطب: ياشمد ؟ حن تجيره لك لك . أدخّلاه متسطاطا تأجاراه نكف عنه أنوه . ثم رفع وسول” لله صلى الله عليه وس صوته تقال : ‎)١(‏ فى الأصل : « بلبته » . يقال فى الخصومة ء أحََد بتلثبيبه وتلابييه : إذا جم عليه وب الذى هو لابسه » من عند صدره وثحره » م قبعتة وجراه إليه ‏(9) التّضّف : الإنصاف ء بريد لا يعطينا من الحق” مثل الذى يستحق” انفسه . وعنوة : أى بالقهر والغبة والإؤلال ‏تي : من القضاء وهو الح والفصل . وقوله بعد : « لم تقض » أى لم ننته أحكامه ‎16

الكتاب الثاني