الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
امتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأموال الحفدة والمتاع
المقريزي · ج١ · ص٢٩٤ · موضع ٢٩٤/٦٨٩
رد أبى جندل
إلى أسر المع ركين
4" الجزء الأول
السيف خلال أسفل مكة » نفرج من أسقّلها حتى أنى رسول اللفصلى اله عليه
وس وهو يكانب أب سيل . وكان سيل قد أوقه فى الحديد وسجنه » لفرج
من سجن سهيل » ؛ وأجتلب الطريق وَرَكب الجبال حتى هب بالحلديبية .فرح
دون ب ووه حين بط من اليل فساو عليه واه ؛؟ فرقم سهيل رأسّه
ذإذا بابنه أبى جَندّل » تقام إليه ضَربٍوجهه بفصن شوك وأخذ يطبي .
فماح أبو جَْدل بأعلى صوتف : يا م تمشر لين ! أ إلى الشركين :فتنوى
فىدينى ؟ فَزاد السامين ذلك شرا إلى ما ببح ؛ وجعلوا يبكُون لكلام
ألى جندّل تقال حويطب بن عبد المرّى لكر بن حفص : ما رأيت قوم
َل عد حرا لمن دحل معهم من أعتآب عد حر وبعفهم لبعض ! أماإى
أقول لك : لا نخد من محمد نضناً أبداً بعد هذا اليوام » حتى تدخلها
عو ! تقال مكرز : وأنا أرى ذلك . وقال “مهيل بن عرو :
هذا أ ومن ايك عليه" » وم ! فقال رسول الله صلى اله عليه و إن
نض الكتاب بعد ! فقال سبيل : والله لا أ كانبك على شىء حتى رده
إلى ره عليه » وكله أن كه تأنى متيل وضرب وجهه بعص نٍ من شك »
تقال له رسول” اله صل الله عليه وس :هه لى » أو أجر"ه من العذاب ! فقال :
اله لا أضل . فال مكرز و حويْطب: ياشمد ؟ حن تجيره لك لك . أدخّلاه متسطاطا
تأجاراه نكف عنه أنوه . ثم رفع وسول” لله صلى الله عليه وس صوته تقال :
)١( فى الأصل : « بلبته » . يقال فى الخصومة ء أحََد بتلثبيبه وتلابييه : إذا جم
عليه وب الذى هو لابسه » من عند صدره وثحره » م قبعتة وجراه إليه
(9) التّضّف : الإنصاف ء بريد لا يعطينا من الحق” مثل الذى يستحق” انفسه .
وعنوة : أى بالقهر والغبة والإؤلال
تي : من القضاء وهو الح والفصل . وقوله بعد : « لم تقض » أى لم ننته
أحكامه
16