الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
امتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأموال الحفدة والمتاع
المقريزي · ج١ · ص٢٩٠ · موضع ٢٩٠/٦٨٩
حراسة المللين
وأسر بعش
المسركإن
بد التسلح
مرك الملبين
إلى منازل بى
مازن يعد خبر
مقعل عمّان .
والبيعة
أعرّة الحم ! فلم عن من" بمكة ما جاء فيه » ققالوا جميما : لا دحل ممرة
وكان يتتاوبُ حراسة المسلمين بالحديبية ثلانة” : أوسُ بن حَوْليَ » وعاد بن
ليصيبوا من السلبين غِرة » نر بهم عمد بن مسشلّة وجاء بهم رسو اله صلى الله
1 عليه وس بم النى» صل اله عليه وس -- لبعد إقاة مَمّ عزان عكة ثلاماً س
أله تل » وقديل معه عشرة رجال مُسلمون قد دحَلوا مكة بإذن رسول الله ليوا
أهاليهم . و بلغ ريش حِس' أتايهم » جا بغ مهم توا بابل والحجارة»
فرماهم السلمون وأسَرُوا منهم اثفى' عشر فارساً ٠ ول من السامين ز زتم ٠ وقد
عدت قرش سُهيل بن عمروبن عبد شمس بن عبد و بن تصر بن مالك
ابن حسمل بن عارص بن لوكئح بن غالب بن نه 900 » وحويطب بن عبد العررّى »
ومكْرَز بن حفص [ .ليصا ليصالحوه ] 32
وأ وأ دسول اللهصل الله عليه وس منازل بنى مازن بن التجَار» وقد تزلت
فى ناحية من الحديبية جميما » » لس فى حالم . وقد بلغه فقتل عهانَرطى الله
عنه » ثم قال : إن الله أمئى بالتيمكر . فأقبل التاس' يبايمونه حتى تدكا »
فا يق لم متام إِلّا وطائوه 2 ثم سوا الاح ؛ وهو مَعهم قليل . وقامت
أ مارة إلى تمو كانت تستظل به تأخذته بيدهاء وسَدت سكين فوسطها.
وكان رسول سل الله عليه مس يُبايع اناس" » وعمر بن الخطاب رضى الله
عنه آخِلٌ ربيده» فَبايسهُم على ألّا فرئوا ؟ وقيل : بايعهم على الموت . ويقال :
» فى الأصل : « نهم )1١(
7461075 (؟) زيادة لايد منها . انظر الطبرى ج * اس
16
-4
3