الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
امتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأموال الحفدة والمتاع
المقريزي · ج١ · ص٢٩ · موضع ٢٩/٦٨٩
16
إمتاع الأسماع لبف
عليه السلام . فنزل ثم[أم]”"بالأنياء عليهم السلام بيت التقرس فصل بهم .
م مرج به تلك الليلة من هناك إلى السمموات السبع ورأى بها الأبياء على منازلم ؛
ثم عُرج به إلى سذرة المنتهى » ورأى جبريل عليه السلام على الصورة التى خلقه
الله عليها » [ ومْرضتْ ]7 عليه الصاوات الس تلك الليلة
كان الإسراء فى قول ممد بن شهاب الدُهْرى قبل الهجرة بثلاث سنين ؛
وقيل بسنة واحدة » وقيل وله من العم إحدى وحخسون سنة وتسعة أشهر» وقيل
كان الإسراء بين بيعتى الأنصار فى العتقبة وقي لكان بعد المبقث مخسة عشر
شر ؛ وقال الحَرربى كان ليلة سبع وعشرين من ر بيع الآخر قبل المجرة بسنة
وعورض من قال إنهكان قبل المجرة بسن أن خديبة صلّتْ ممه بلا
خلاف » وماتت قبل المحرة بثلاث سنين » والصّلاة إنما فرضت ليلة الإسراء .
وأجيب بأن صلاة خديجة كانت غير الكتوية » بدليل حديث تأنه صَّ
ببيت القدس ركعتين قبل أن يعرشج إلى السماء ؛ فتبيّن أن الصلاة كانت مشروعة
فى اجلة »كا كان قيام اليل واجًا بل الإسراء بلا خلاف . وفى روايقر عن
الزعرئ كان بعد البعث . ومما يقوى قول الحَرنى أنه عيّن الليلة من الشهر من
السنة » فإذا تعارض خبران أحدها فكل القسدٌ والآخر أجمكها ترجّحت رواية
من فصّل بأنه أؤْعَى لها
وقال ابن إسحق : أْرِى برسول اله صلى الله عليه وس وقد مثا الإسلام
بمكة والقبائل ؛ ويقالكان ليلة السبت لسبع عشرة خلت من رمضان » قبل
المجرة بمانية عش شهراً » وهو صل اله عليه سل نائم” فى يبته را . وق لكان
(1) انظر ابن هشام ج ١ ص 314 , وفى الأصل يباض
(؟) بياش بالأصل