المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

16 إمتاع الأسماع 0 صلى الله عليه وس ومن معه من الشّمْب كان له من العمر نع وأر بعون سنة » وكان خروجهم فى السنة العاشرة ؛ وقيل مكثوا فى الشعب سنتين » ويقال إن رجوع منكان مباجراً بالمبشة إلى مك ة كان بعد المروج من الشّمب ومات عُتيبَ ذلك أبو طالب وخديجة . فات أن وطالب أول ذى القعدة ؛ وقيل فى نصف شوال » ولرسول الله من العمر نسع وأر بعون سنة وثمانية أشهر وأحد عشر نوما . وماتت حديجةٌ رضى الله عنها قبله خمسة وثلاثين نوما » وقيل كان يينهما خخسة وخحسون يوما » وقيل ثلاثة أيام » وقي لكان موتهما بعد المروج من الشعب بثانية أشهر وأحد وعشربن بوما . تَظلمت الصيبةٌ على رسول الله صل الله عليه وسسل بموتهما وسيّاه عام الحُْن » وقال : ما نالت قيش مي شيئاً أ كرهه حتى مات أن و ظالب . لأنه لم يكن فى عشيرته وأعنامه ‏ حاميًا له ولا ذابًا عنة غيرمع 60 تفرج ومعه زيد بن حارثة إلى الطائف فى شوال سنة عشر من البوة ياس من تيف انر لأنمم كانوا أخواله ؟ فك ساتم وم : عبد يليل ومسعود وحييبي بنو عمرو بن حير ؛ ودعاهم إلى نضّره والقيام معه على ممق خالفه فووا عليه دا قبيسا وأغروا به ستهاهم » لطعلا برمونه بالحجارة حتى نجل رسول الله صل اله عليه ول ليان 3 وزيل يْقِيه بنشسه حتى لقد شي فى رأسه شجَابجا . فرجع علهم يريد مك » حتى إذا كان بنخلة قام يصلّمن جف اليل فر به من جِن تين بين سيم ضر فاستمواإي [ وهويقر ترآ » ثم ًا بعد تراغه من صلاته ] ”© - إلى قومهم منذ رين » قد آمنوا أجابوا (1) زيادة يم بها الكلام , (؟) ف الأصل « فاستمعوا إليه بعد فراغه من صلائهم إلى قومهم ... » وانظر تفسيرت موت خديجة خروجه إلى الطائئف إسلام النفر من

الكتاب الثاني