المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ندا الفزع ليلة الشراح وصول رسول الله اذى ترد ف الجزء الأول [ ونودىّ : يا خيل الله ارك ! وكان أوّل ما ثودى بها ] ”9 , فكان ول من أقبل إليه قدا بن عبرو غليه السلا شاه | يه . نقد 4 واء على رانحه وقال : ائض حتى تَلْحَفَك الميول » نا على أترك . فرج حتّى أذْرَك أخريات لدو » نظف ر له بفرس . وأذرك مسعدة بن حَكَمة بن مالك بن حُذيفة بن بر القرَارى فتَطاعنا برتحيهما » ثم فك مسعدة . فنصب مقداد اللواء » وله أو قتادة - معلا بعّامة صفراء على فرس له - فنسايرا ساعة » فاستحث أبو قتأدة له فرسه حتى عَاب » وقد أذْرك مسعدة تله 8 كه ءّ 5 - 7 - - وخرج سَلَة بن ال كوع على رجليه يمدو : ينبق الخيل » حتى لحق . 2 المدو فرماهم بابل والحيل تكرٌ عليه وهو يقول : حُدْها وأنا أبن الأطرَع ‏ الوم اام الاضّمة [حق انتهى بهم إلىذىترد ]» ولحتّهم رسول' الله صل اله عليه وسلم والخيول عشاء » وكانوا ثمانية أفراس » وكان المقدادٌ أمير الفرئسان”" [ وقيل بل أميرم سد بن زيد الأشهلة”” ] . فقال سلمة : يارسول الله ! إن القومّ عطاثرة » وليس لم ماد دون ألحساء كذا وكذا » فلو بمتتى فى مال رجل استتْقذت ‎)١(‏ زيادة من ابن سعداج ؟ ص 08 ع ولابد منها لسياق الكلام » وإلا فإن تلفيق الروايات الذى اتخذه اللقريزى هنا قد أفد معانيها جيعاً . وفى الأصل بعد الزيادة : «: وكان > وحملناها « فكان » ‏(؟) فى هذا الوشع اضطراب شديد » وقد آثرانا أن نضعه هذا الوضع » وبهذه الزيادة ليتساوق المعنى ويستوى . وى الأصل بعد قوله « اليوم يوم الرضع. » ما يأنى : « حى لهقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والخيول” عثاء » وكانوا مانية أفراس » وكان القداد أمير الفرسان حت لحقهم رسول الله صلى الله عليه وس بذى قرد » ؟ وانظر ابن سعه ج: ” صن. 64 ‏(؟) فى الأصل : « مسعدة إن زيد » > وليس ف الصحابة من اسمه مسعدة . وانظر ابن سعد ج ؟ ص 8ه » وديوان حسّان. مي ‎٠١.4‏ » وسيأ ىكذلك (07) ‎1٠

الكتاب الثاني