الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
امتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأموال الحفدة والمتاع
المقريزي · ج١ · ص٢٦٠ · موضع ٢٦٠/٦٨٩
ندا الفزع ليلة
الشراح
وصول رسول
الله اذى ترد
ف الجزء الأول
[ ونودىّ : يا خيل الله ارك ! وكان أوّل ما ثودى بها ] ”9 , فكان ول
من أقبل إليه قدا بن عبرو غليه السلا شاه | يه . نقد 4 واء على رانحه
وقال : ائض حتى تَلْحَفَك الميول » نا على أترك . فرج حتّى أذْرَك أخريات
لدو » نظف ر له بفرس . وأذرك مسعدة بن حَكَمة بن مالك بن حُذيفة بن بر
القرَارى فتَطاعنا برتحيهما » ثم فك مسعدة . فنصب مقداد اللواء » وله أو قتادة
- معلا بعّامة صفراء على فرس له - فنسايرا ساعة » فاستحث أبو قتأدة
له
فرسه حتى عَاب » وقد أذْرك مسعدة تله
8 كه ءّ 5 - 7 - -
وخرج سَلَة بن ال كوع على رجليه يمدو : ينبق الخيل » حتى لحق
. 2
المدو فرماهم بابل والحيل تكرٌ عليه وهو يقول :
حُدْها وأنا أبن الأطرَع الوم اام الاضّمة
[حق انتهى بهم إلىذىترد ]» ولحتّهم رسول' الله صل اله عليه وسلم والخيول
عشاء » وكانوا ثمانية أفراس » وكان المقدادٌ أمير الفرئسان”" [ وقيل بل أميرم
سد بن زيد الأشهلة”” ] . فقال سلمة : يارسول الله ! إن القومّ عطاثرة »
وليس لم ماد دون ألحساء كذا وكذا » فلو بمتتى فى مال رجل استتْقذت
)١( زيادة من ابن سعداج ؟ ص 08 ع ولابد منها لسياق الكلام » وإلا فإن تلفيق
الروايات الذى اتخذه اللقريزى هنا قد أفد معانيها جيعاً . وفى الأصل بعد الزيادة : «: وكان >
وحملناها « فكان »
(؟) فى هذا الوشع اضطراب شديد » وقد آثرانا أن نضعه هذا الوضع » وبهذه الزيادة
ليتساوق المعنى ويستوى . وى الأصل بعد قوله « اليوم يوم الرضع. » ما يأنى : « حى لهقهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم والخيول” عثاء » وكانوا مانية أفراس » وكان القداد أمير
الفرسان حت لحقهم رسول الله صلى الله عليه وس بذى قرد » ؟ وانظر ابن سعه ج: ” صن. 64
(؟) فى الأصل : « مسعدة إن زيد » > وليس ف الصحابة من اسمه مسعدة . وانظر ابن
سعد ج ؟ ص 8ه » وديوان حسّان. مي ٠١.4 » وسيأ ىكذلك (07)
1٠