المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحمجرة الثانية إلى الحبشة الى الجزء الأول ان قصى تأتيه الوك تحمل” الحنئطة من الشأم ميُقبها”" الشْب ثم يضر أيحارّهاء فيدخل عليهم » فيأخذون ماعليها من الحئطة ثم هاجر السلمون ثانياً إلى أرض المبشة وعدّتهم ثلاثة وثمانون رجلا إن كان عار بن ياسر فيهم - وثمانى عشرة أمرأة . ثم سعَى فى تقض الصحيفة أقوامٌ من قريش . وكان أحسنهم فى ذلك بلا» هشام بن عمرو [ ,بن ر بيعة ] 7" ابن المارث بن حُبَيبٍ بن جذيمة بن مالك بن حشل بن عامس بن لو » مثى فى ذلك إلى رُعيْر بن أبىءأمية » وإلى مُطْم بن عدى” بن نوفل بن عبد مناف » وإلى أى البخترى بن هشام » وإلى رّممَة بن الأسود بن الطب بن أسّد . وكان هل بن بيضاء”” الفهرى” هو الذى مشى إليهم حتق اجتممُوا عليه » واتَعدوا0» َل" اعون ”* بأعلى مكة » وتماهدوا هناك على القيام فى تقض الصحيفة » وما زالوا حتى شتُوهاء نإذا الأرتضة قد أ كلئها إلّاما كان من « ينيك اله » . وكان رسول الله صل الله عليه وسلم قد أخبر عله أبا طالب بأن الله قد أرسل على الّحيفة الأرَضّة تأكلت جميم” ما ها إلا وَكْرَ الله تعالى . وعن موسى بن عُقبة "2 عن الزهرى” أن النوئّ قال لميّه إن الأرضّة لم تقرك اسم لله إلالَحَسَنْه » 7 . مه واخره و - 27 8 0 وبق مها ما كان من [ جور ] ”© أو ظل أو قطيعة دحم ‎٠‏ فلما خرج رسول الله ‎)١(‏ أى يمل وجوهها قبالة الشعب لتسلح ‏(؟) أسد الغابة » والإصابة ‏(0) ذكر ذلك صاحب أسد الغابة فى ترججته ‏(4) فى الأصل : « وأبعدوا » . و « اتعدوا » تواعدوا ‏() الحجون : موضم بأعلى مكة » وخطلمه : مقدامه ‏(1) موسى إن عقبة بن أبى عياش الأسدى مولى آل الزبير ؟ فال مالك : « عليكم عنازى الرجل الصاح موسى بن عقبة فاينها أصح المغازى » وإنه رجل ثقة طلبها على كبر المن ول يكثر كا كثر غيره » . مات سنة ‎١41١‏ ‏(67 بياض فى الأصل ‏ه16

الكتاب الثاني