الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
امتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأموال الحفدة والمتاع
المقريزي · ج١ · ص٢٦ · موضع ٢٦/٦٨٩
الحمجرة الثانية
إلى الحبشة
الى الجزء الأول
ان قصى تأتيه الوك تحمل” الحنئطة من الشأم ميُقبها”" الشْب ثم يضر
أيحارّهاء فيدخل عليهم » فيأخذون ماعليها من الحئطة
ثم هاجر السلمون ثانياً إلى أرض المبشة وعدّتهم ثلاثة وثمانون رجلا إن
كان عار بن ياسر فيهم - وثمانى عشرة أمرأة . ثم سعَى فى تقض الصحيفة
أقوامٌ من قريش . وكان أحسنهم فى ذلك بلا» هشام بن عمرو [ ,بن ر بيعة ] 7"
ابن المارث بن حُبَيبٍ بن جذيمة بن مالك بن حشل بن عامس بن لو » مثى
فى ذلك إلى رُعيْر بن أبىءأمية » وإلى مُطْم بن عدى” بن نوفل بن عبد مناف »
وإلى أى البخترى بن هشام » وإلى رّممَة بن الأسود بن الطب بن أسّد . وكان
هل بن بيضاء”” الفهرى” هو الذى مشى إليهم حتق اجتممُوا عليه » واتَعدوا0»
َل" اعون ”* بأعلى مكة » وتماهدوا هناك على القيام فى تقض الصحيفة »
وما زالوا حتى شتُوهاء نإذا الأرتضة قد أ كلئها إلّاما كان من « ينيك اله » .
وكان رسول الله صل الله عليه وسلم قد أخبر عله أبا طالب بأن الله قد أرسل على
الّحيفة الأرَضّة تأكلت جميم” ما ها إلا وَكْرَ الله تعالى . وعن موسى بن
عُقبة "2 عن الزهرى” أن النوئّ قال لميّه إن الأرضّة لم تقرك اسم لله إلالَحَسَنْه »
7 . مه واخره و - 27 8 0
وبق مها ما كان من [ جور ] ”© أو ظل أو قطيعة دحم ٠ فلما خرج رسول الله
)١( أى يمل وجوهها قبالة الشعب لتسلح
(؟) أسد الغابة » والإصابة
(0) ذكر ذلك صاحب أسد الغابة فى ترججته
(4) فى الأصل : « وأبعدوا » . و « اتعدوا » تواعدوا
() الحجون : موضم بأعلى مكة » وخطلمه : مقدامه
(1) موسى إن عقبة بن أبى عياش الأسدى مولى آل الزبير ؟ فال مالك : « عليكم عنازى
الرجل الصاح موسى بن عقبة فاينها أصح المغازى » وإنه رجل ثقة طلبها على كبر المن ول يكثر
كا كثر غيره » . مات سنة ١41١
(67 بياض فى الأصل
ه16