المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

٠ 16 أقم يما أو يومين وبث الكرايا نم ' تقدر على أحد . فأتى عسفآن فى مائتى راكب من أصحابه » ثم بعث فارسّين حتى بَهَا وا اليم ثم ثم كا . وقال الرَاقدئ : بعث أبا بكر رمى الله عنه فى عشرَّة فوارس" فب باع لشم ا قال صل لل عليه وس هذا ير قريشا فدرم » مخافون أن تكون تريدم . وكان خُبَيبٍ بن علرى” يومثذ فى أيلريهم » نفلفوا أن يكون قد جا لل لينخلصه . وعاد رسول الله صل الله عليه وس إلى لديف ود أرع مشة لي » كات له مل لهأ م كتوم ‎٠‏ وقال فى مُنصّرّفه إلى المدينة : بون تائيُون عابدون ء لبن حامدون ا أت تاس الكثر» واي ل الأهل ! الله أَعُوذْ بك من وَعْتَء انر » وكا بق التقلبء وسُوء النفر فى الأل والدال . اليه لم بلاغا صالحا ب إلى 5 2 ةنك ورضواتا . وهذا أَوَلّ ما قال هذا اللأعاء وح جماعة” أن خروة بنى لحيان هذه كانت بعل م ترريظة بستة أشيرء وأنها كانت فى تجادى الأولى ‎٠‏ وصحح ابن حزم أنهافى الخامسة, وكانت غزروة القابة : ويقال غَناة ذى ترد [ ويقال م و رد بِصَكّتين ] » وهو ماء على بريد من المدينة » فى ر بيع الأول . وقال ابن عبد اليك : 297 كانت بعد بنى لحيان بليال . وقال البْخَارى : كانت قبل خيبر بتكالة أيامر ؛وفى مسل تحوه . ونه نظ لإجاع أهل الي على خلا وسبيها أن 7 رسول الثهصل الله عليه وس - وكانت عشر بن لقحة : منها ما أصاب فى ذَّات الرقاع ومنها ما قدم به جد بن صَسئامة من تج وكانت » ‏فى الأصل : « أبو عبيد البر‎ )1١( ‏(؟) الفاح جمع _لفحة : .وى الناقة أول نتاجها فى أول الرييع » فلا تزال كذلك حق‎ ‏ينصرم الصيف علها‎ (؟” > إمتاع الأسماع) دعاء رسول الله غزوة الغاية

الكتاب الثاني