الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
امتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأموال الحفدة والمتاع
المقريزي · ج١ · ص٢٥٧ · موضع ٢٥٧/٦٨٩
٠
16
أقم يما أو يومين وبث الكرايا نم ' تقدر على أحد . فأتى عسفآن فى مائتى
راكب من أصحابه » ثم بعث فارسّين حتى بَهَا وا اليم ثم ثم كا . وقال
الرَاقدئ : بعث أبا بكر رمى الله عنه فى عشرَّة فوارس" فب باع لشم
ا قال صل لل عليه وس هذا ير قريشا فدرم »
مخافون أن تكون تريدم . وكان خُبَيبٍ بن علرى” يومثذ فى أيلريهم » نفلفوا
أن يكون قد جا لل لينخلصه . وعاد رسول الله صل الله عليه وس إلى لديف ود
أرع مشة لي » كات له مل لهأ م كتوم ٠ وقال فى
مُنصّرّفه إلى المدينة : بون تائيُون عابدون ء لبن حامدون ا أت
تاس الكثر» واي ل الأهل ! الله أَعُوذْ بك من وَعْتَء انر »
وكا بق التقلبء وسُوء النفر فى الأل والدال . اليه لم بلاغا صالحا ب
إلى 5 2 ةنك ورضواتا . وهذا أَوَلّ ما قال هذا اللأعاء
وح جماعة” أن خروة بنى لحيان هذه كانت بعل م ترريظة بستة أشيرء وأنها
كانت فى تجادى الأولى ٠ وصحح ابن حزم أنهافى الخامسة,
وكانت غزروة القابة : ويقال غَناة ذى ترد [ ويقال م و رد بِصَكّتين ] » وهو
ماء على بريد من المدينة » فى ر بيع الأول . وقال ابن عبد اليك : 297 كانت بعد
بنى لحيان بليال . وقال البْخَارى : كانت قبل خيبر بتكالة أيامر ؛وفى مسل تحوه .
ونه نظ لإجاع أهل الي على خلا
وسبيها أن 7 رسول الثهصل الله عليه وس - وكانت عشر بن لقحة :
منها ما أصاب فى ذَّات الرقاع ومنها ما قدم به جد بن صَسئامة من تج وكانت
» فى الأصل : « أبو عبيد البر )1١(
(؟) الفاح جمع _لفحة : .وى الناقة أول نتاجها فى أول الرييع » فلا تزال كذلك حق
ينصرم الصيف علها
(؟” > إمتاع الأسماع)
دعاء رسول الله
غزوة الغاية