المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اختلات دعاء” رسول الله على الأحزاب وهبوب الربخ مع الجر . الأوا 8 الأولى . فلما كان ليلة السبت بعت أبو سفيان بعكرمة بن ألى جَمْلٍ إلى بنى تريظة أن مخركجوا غدا ليَُاجرُوا مدا يدا » تقالوا : إن غداً الع 2 لا نقائل نيه ولا تمل عملا » وإنا مع ذلك لا تقائل ممم حتى شونا رهانا من رجالك لثلا تهِرَحُوا ‎»١‏ فنا تختّى إن أسابتك المرابة أن و0" إلى بلاد6: وتدعونا إلى حدر » ولا طاتة لنا به . فتحققت ف ربش صلق ماقال لهم عم ‎٠‏ وأرسلت غطفان إلى بنى قريظة نعود بن رحَيلة فى رجالٍ عثل ما راسلّم أب سفيان » تأجابومم ثل”” ما أجابُوا عكُرمة . عدت غطنان بن ريظة ما قله نهم » ويف كل مهم من الآخرء واختافة أز مم وأخذ أبوسفيان ومن معه يلومُون لهي بن أخطب » فأ بنى تريظة يجد منهم مُوَاقفةَ له » وأبا أن يقاتلوا مع قيش حتى تأخذوا سبمين رجلا من قرريش وَعَطفان رِهَنا عندهم وكان رسول الله صل الله عليه وس عا على الأحزا فقال : : الهم مزل الكتاب . سرع الحساب » أهرِم الأحرّاب” م هرهم ‎٠‏ وكان دعله عليهم يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأر بعاءء فاستجيب له بين الور والعصر يوم الأربعاء » مرف الشرور فى وَجْهه نلا كان ليلة السيتء بعت اله ال على الأحزاب حت ما كاد أحلمم ممْتى لموضع حار » ولا تك لم قر ولا بناء ‎٠‏ وام رسول الله صل لله عليه وس يصلّ إلى أن ذهب تت اليل . لس را سه ره رسع وكذلك مَل ليل َكب بن الأشرتف . وكان صلى الله عليه وسل إذا حرَبَة الأمر أ كثر من الصلاة (1) شصّر إلى بلده : تهيأ عخف فر فأسرع اير (0) فى الأصل : « مثل ماما » 16

الكتاب الثاني