المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

بدؤها الف اللرزء الأول سبحانهرفيها عباده الؤمنين وَلرَهُم » ثبت الإيمان فى تلوب أؤليائه » وأظهر ما كان تيبطنه أهل الثفاق ومشّحهم وتركعهم . ثم أنزّل تعلق نطره ونفار عَبده » وكرّم الأحزاب وحده » وأعل جنده » و الكترة بهم ؛ وق الؤمنين شر" كَئدم » وحرتم عليهم - شراعا وقدرا أن يفوا المؤمنين جعدها ؛ بل جملهم الغلوبين » وجعل حزبه مم التالبين » به وله وكان من خيرها : أن رسول الله صل الله عليه وس عكر يوم الثّلاثاء لان مَضّت" من ذى القمدة سنة خمس » وقيل : كانت فى شال منها ؛ وقال موسى أن عبة :كانت فى سنة أربع » وصّحه ابن حزم .. وقال ابن إسحاق فى شوتال سنة خمس.؛ وذ كرها البخآرئٌ قبل غزوة ذات الرقاع . واستطمل على اللديئق ابن آم مكتوم وسبب “ذلك أنه صل الله عليه وس لكا أجلى بنى بنى التضير ساروا إلى حي » وبها من يهو قوم أهل عدر وجلد » ؛ وليستا للم مر الببوت والأحساب ما لبنى التضير فرج [ لم بن أب ليق » و] ”ميم بن أخطب» وكنائة ابن ألى الحقثيق » وهواذة بن فد قيس لوائل : من الأو ». وأبوعامر الراهب29, فى بشعة عشر لا إلى مكة يداعون تريش وأنباتها إلى حرب رسول الله صل لله عليه وسلم ‎٠‏ ققالوا لويش : ننسع حى نأل حداء جنا لتاقم على عداوته وقتاله ‎٠‏ تَنشِطتْ هر بش لذلك » وتذ كروا أحقادم”' ببدر » تقال أو سفيان : مرحبا وأهلا ‎١‏ أحبة ؛ الساس إلينا من أعاننا على عداوة محر . )ع( زيادة من ابن هشام ج ” ص 555 زفق هكذا هو فى الأصل » وكلهم يقول فى مكانه « وأبو عمار الوائلى » ‎٠‏ وم أجد ذكر أبى عاص الفاسق ( الراهب ) فى حديث بعد خيره يوم أحّد , إلا خبر موته عند عرقل وذلك عام حجة الوداع (0) ف الأصل . « أخنادم » ٠ 16

الكتاب الثاني