الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
امتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأموال الحفدة والمتاع
المقريزي · ج١ · ص٢١٢ · موضع ٢١٢/٦٨٩
حبس صفوان
وما كان من
أن سعد فى
إطلاقه
عفو حسّان عن
حقه قبل
صفوان
ينف الجزء الأول
سس له
وسل]”" لصَفُوان : وم ضوعت الاح عليه ؟ وقيقآ صل الله عليه وس .
تقال : يارسول الله ! آذانى ومجانى وسفه علىء”" وحسّدنى على الإسلام. !
تقال لحسّان : سفت على قوم روا ؟ ثم قال : احيسُوا صَفْوانَ ؛ فإن مات
قومه من الحَزرج تقال : لاثم إلى رَجلٍ من قوم رسول الله تواونه » وتبجوته
بالشّرء وتشتمونه » تَعَضب لما قيل له» ثم أسرتموه أفبح الأسثر ورسول الله
بين أَظ رك ؟ قلوا : فت رسول الله أمرّنا بحنسه وقال : إن مات صاحيّكم
فاقتاوه . قال سعد : والله إن أحَبٌ الأمرّين إلى رسول الله العفو » ولكن
رسول الله قد تفَى لك بالحقة » و إن رسول الله لحب أن ميرك صفوان ؛
ولله لا برح حتى يطْلق . تقال حسان : ما كان لى من حق نهو لك . وأنى
قوته فنضب قبن سعد [ بنعبادة ] ”© وقال : يبا لك ! مارأيت كاليوم |
إن حسّان قد ترك حقّه وتأبؤان نم ؟ ما لنت أحداً من الزرج برد أ ثاب
فى أمي هاه ! فاستحيًا القوم وأطلقُوا صفْوَانَ من الئاق . فذعب به سمل
إلى ببته فنكساه حَله ؛ ثم خرج به إلى السجد صل فيه » فرآه رسول الله
صل الله عليه وس فقال : صفوَان ؟ قالوا : نم' يارسول الله ! قال : من كسا ؟
قالوا : سعد بن عبادة . قال :كام الله من ثياب الجنة
م 000 0 0
مك بعد حسان حتى أقبل فى قومه إلى رسول الله صلى الله عليه وسل
وقال : يارسول الله » كل حق لى بل صفوان بن معطل فهو لك . قال : قد
)١( زيادة للا يضاح
(؟) سفه عليه : من السفاهة » أى جهل عليه وسكّبه
(*) زيادة لل يضاح
1