المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ذكر من قال والشركين خبر قتلى الامين يوم أحد كول اللكزء الأول [أنى]”" أمّية بن الديرة نكره أن تَأنيهم بهز مق أَغْهِم » ققدم الطائف وأخبر أن أجماب محر قد ظفروا وانهزمنا . ثم قدم وحمو مكة تأخبرم مكب السلبين وقد سار أر بما على راحلته . ووقف على التي الى تَعلّلِمٌ على الحَجُون فنادى : ‎١‏ ممشر فرشي ! أبشروا ؛ قد قا عاب عمد تفل م يقل فى وني 32 وجرّحنا مدا ناه بالجراح ؛ ول عمزة ؛ فشُرئُوا بذلك وفثل من السلدين بأحد أر بعة” وسبعون : أر بعة” من فرريش وسائرم من الأنصار ؛ ويقال خسة من قريش . وقتل من امشركين أر بع وعشرون » وأسرمن امشركين أبو عة عمو" بن عبد لله بن عير بن وهب بن حذافة إن جح » ول يؤسر منهم غيره . تقال : ياحمد ‏ من عل ! تقال رسول الله صلى لله عليه وسلم : : إن الوم امن بخ مرتين ؛ لاترج إلى سك مجح َارضيِك 7 تقول : دعت[ وفى رواية سحت" ]مد مرقين .نمأم به عاصم” ابن ثابت فضرب عق . ويقالٌ إن المشركين لما انصرفوا نوا جثراء الأسّد فى أوّل الليل ساعة »ثم رحلا وتركو أب عنة أن مكل حت ارت انهارء وطتة السلمون وهو ب مستئبه * يتَلدَدُ ؛ وكان الذى أحَذه عا عاصي “بن تبت فأصره النبى صلى الله عليه و. نضرب خُيقه ولمًا انصرف المشركون أقبل المسلمون على أمواتهم » فكان حمزة رضى الله نه فين أل به أوا مل عليه سول دصل الث عليه وس ول : «أيت م اللالكة تفمّله تله » لأن حزة كان جنا ذلك اليوم ‎٠‏ وإ متسل صل الله عليه وس الشهداء وقال :لوم بدمائهم وجراحهم» فإنه ليس أحدة جرح ف الله إلاجاء يوام » ‏فى الأصل : « بن أمية‎ )١( » ‏ف الأصل : «عمر‎ )0( ه16

الكتاب الثاني