الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
امتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأموال الحفدة والمتاع
المقريزي · ج١ · ص١٦٠ · موضع ١٦٠/٦٨٩
ذكر من قال
والشركين
خبر قتلى الامين
يوم أحد
كول اللكزء الأول
[أنى]”" أمّية بن الديرة نكره أن تَأنيهم بهز مق أَغْهِم » ققدم الطائف وأخبر
أن أجماب محر قد ظفروا وانهزمنا . ثم قدم وحمو مكة تأخبرم مكب السلبين
وقد سار أر بما على راحلته . ووقف على التي الى تَعلّلِمٌ على الحَجُون فنادى :
١ ممشر فرشي ! أبشروا ؛ قد قا عاب عمد تفل م يقل فى وني
32 وجرّحنا مدا ناه بالجراح ؛ ول عمزة ؛ فشُرئُوا بذلك
وفثل من السلدين بأحد أر بعة” وسبعون : أر بعة” من فرريش وسائرم من
الأنصار ؛ ويقال خسة من قريش . وقتل من امشركين أر بع وعشرون »
وأسرمن امشركين أبو عة عمو" بن عبد لله بن عير بن وهب بن حذافة
إن جح » ول يؤسر منهم غيره . تقال : ياحمد من عل ! تقال رسول الله صلى
لله عليه وسلم : : إن الوم امن بخ مرتين ؛ لاترج إلى سك مجح
َارضيِك 7 تقول : دعت[ وفى رواية سحت" ]مد مرقين .نمأم به عاصم”
ابن ثابت فضرب عق . ويقالٌ إن المشركين لما انصرفوا نوا جثراء الأسّد فى
أوّل الليل ساعة »ثم رحلا وتركو أب عنة أن مكل حت ارت انهارء وطتة
السلمون وهو ب مستئبه * يتَلدَدُ ؛ وكان الذى أحَذه عا عاصي “بن تبت فأصره النبى
صلى الله عليه و. نضرب خُيقه
ولمًا انصرف المشركون أقبل المسلمون على أمواتهم » فكان حمزة رضى الله
نه فين أل به أوا مل عليه سول دصل الث عليه وس ول : «أيت م
اللالكة تفمّله تله » لأن حزة كان جنا ذلك اليوم ٠ وإ متسل صل الله عليه وس
الشهداء وقال :لوم بدمائهم وجراحهم» فإنه ليس أحدة جرح ف الله إلاجاء يوام
» فى الأصل : « بن أمية )١(
» ف الأصل : «عمر )0(
ه16