المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

16 إمنتاع الأسماع ع قالت : سَلَى”" ! ! فقال> : هذه كبدٌ خزة ! فمضفت نه ثم لمَطتهاء ونرّعت ثيابها ليها تأعطته وَحُشيًا » ووعدته إذا جاء مكة أن ن تمئطيّه عشرة دنائير » وقامت معه حت أراها مصرّع حزة ققطعت هذا كبره » وجدحت' أنه وتطت أدْكيه» م جملت مَسَكَانِ معدن وحَدَمَئن''' حتى دمت بذلك مكة » وكيده معه . وفى الستد للإمام أجد ال : تَنظروا فإذا حزة قد بقرت بطنه » وأخذّت هند كبده فلاكتها فلم تستطع أن تأ كلها ء فقال رسول الله صل الله عليه وس : أكلت منها شيئاً ؟ الوا : لا ؛ قال : ما كان الله ْيُدْخْل من حمرّة الثّار . وى رواية ابن سعد : إن الله قد حرم على النار أن تذوق من لم حزة عي أبدا . وى أن هندا لما أخرج ت كيد حزة لكا نر تستطع أن ن نسيتها فلتظتها» ثم علت' على صخرة مُشْرِمََ فصاحت' بأعلى صوتها بما قالت' من الشّمر حين روا بما أصابوا من أسححاب رسول الله صل الله عليه وسلم » نهجاها حسان ان ثابت لما بلغه ذلك من قولها وجل رسول الله صل الله عليه وسلم يقُول : ما فمل عبّى ؟ ويكرّر ذلك . تفرج الحارث بن الصّمّة فأبطأ ؛ نفرج على رضى الله عنه فوجد حمزة رضى الله عنه مقتولاء تأخب النبى صل اله عليه وس » نفرج يمشى حتى وقف عليه قال : سه ما وقفت موقا أغيط إل من هذ هذا ! طلم صَّئيْة بنت عبد الطلب”” رضى لله عنها قال صلى الله عليه وس : [يالر]” أْنٍ عنى أمك . هذاء وح نحفر” (1) كل ماعلى الإنسان من ثياب وحلى'" فهو سلب » ويقول ابن هشام ج ؟ ص ١4ه‏ إن هنداً أعطت" وحشيا خدمها وقلائدها وقرطنها () المكة وججعها السك : السوار عله المرأة فى م يت والعضدة والميعضدٌ : الدملي؛ يكون كالسوار تجعله على عضدها بين الكتف والمرقق والخدمة وجمها الخدم : الحلخال مله فى رجلها 2( أخت جزة » وجمة ني" الله » وأم الزبير بن العوام حوارى رسول الله (4) زيادة لا بد منها » وقوله : أغن عنى : أى اكفق ) ‏إمتاع الأسماع‎ - ٠0 موقف رسول على مقتل جمزة

الكتاب الثاني