الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
امتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأموال الحفدة والمتاع
المقريزي · ج١ · ص١٥٣ · موضع ١٥٣/٦٨٩
16
إمنتاع الأسماع ع
قالت : سَلَى”" ! ! فقال> : هذه كبدٌ خزة ! فمضفت نه ثم لمَطتهاء ونرّعت ثيابها
ليها تأعطته وَحُشيًا » ووعدته إذا جاء مكة أن ن تمئطيّه عشرة دنائير » وقامت
معه حت أراها مصرّع حزة ققطعت هذا كبره » وجدحت' أنه وتطت أدْكيه»
م جملت مَسَكَانِ معدن وحَدَمَئن''' حتى دمت بذلك مكة » وكيده
معه . وفى الستد للإمام أجد ال : تَنظروا فإذا حزة قد بقرت بطنه » وأخذّت
هند كبده فلاكتها فلم تستطع أن تأ كلها ء فقال رسول الله صل الله عليه وس :
أكلت منها شيئاً ؟ الوا : لا ؛ قال : ما كان الله ْيُدْخْل من حمرّة الثّار . وى
رواية ابن سعد : إن الله قد حرم على النار أن تذوق من لم حزة عي أبدا .
وى أن هندا لما أخرج ت كيد حزة لكا نر تستطع أن ن نسيتها فلتظتها»
ثم علت' على صخرة مُشْرِمََ فصاحت' بأعلى صوتها بما قالت' من الشّمر حين
روا بما أصابوا من أسححاب رسول الله صل الله عليه وسلم » نهجاها حسان ان
ثابت لما بلغه ذلك من قولها
وجل رسول الله صل الله عليه وسلم يقُول : ما فمل عبّى ؟ ويكرّر ذلك .
تفرج الحارث بن الصّمّة فأبطأ ؛ نفرج على رضى الله عنه فوجد حمزة رضى الله
عنه مقتولاء تأخب النبى صل اله عليه وس » نفرج يمشى حتى وقف عليه قال :
سه
ما وقفت موقا أغيط إل من هذ هذا ! طلم صَّئيْة بنت عبد الطلب”” رضى لله
عنها قال صلى الله عليه وس : [يالر]” أْنٍ عنى أمك . هذاء وح نحفر”
(1) كل ماعلى الإنسان من ثياب وحلى'" فهو سلب » ويقول ابن هشام ج ؟ ص ١4ه
إن هنداً أعطت" وحشيا خدمها وقلائدها وقرطنها
() المكة وججعها السك : السوار عله المرأة فى م يت
والعضدة والميعضدٌ : الدملي؛ يكون كالسوار تجعله على عضدها بين الكتف والمرقق
والخدمة وجمها الخدم : الحلخال مله فى رجلها
2( أخت جزة » وجمة ني" الله » وأم الزبير بن العوام حوارى رسول الله
(4) زيادة لا بد منها » وقوله : أغن عنى : أى اكفق
) إمتاع الأسماع - ٠0
موقف رسول
على مقتل جمزة