المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

16 إمتاع الأسماع َل الله تعالى فى هذه الآبة أن “بنذر قومّه ويدْعُوم إلى الله على وجل . فشمّر صلى الله عليه وسلم عن ساق الاجتهاد » وقام فى طاعة لله تمك قيام » يدعو إلى اله تعالل الصغير والسكبير » والمرت والعبد » الرجالٌ والنساء » الأسودٌ والأحمر . نكان فيا اله عُرْوَة بن الزيير » وجمد بن شهاب » ومحد بن إسحق من حين أنت النبوّة وأنِْل عليه « رأ بانم روبك إلى أن كلفه لله الدعوة » وأسره بإظهارها فيا أنزل عليه من قوله « مَأْصدَع ما توا وَأْرض عن لمش كن » (الحجر : 4 )ع وقوله «وأنذز عَغيرتك الْأَقربينَ » (الغعراء : 14) » «وَثل إل أ التذيرا لبي » (لمبر : .)”© - ثلاث سنين ؛ لا هر الدعوة إلا لحَْسّين به . منهم خديجة وعلى” ويد وأبو بكر رضى الله عنهم . ندا ثلاث سنين مس تَخفيًا وقيل دعا مستخفياً أربعَ سنين » ثم أعلن الدُعاء ودع بأمس الله ويقال إن الله ابتعثه نبي فى يوم الاثنين لمان مَضَيْن من ر بيع الأول سنة إحدى وأر بعين من عام الفيل » وقد مضى من مولده صلى الله عليه وسلم ار بعون سنة وبوم . ويقال عله جيريلٌ عليه السلام الوضوء والصلاة فى بوم الثلاثاء» وأقرأه « أثرأ_ بان _ريكَ» » تأتى خديجة رضى الله عنها أخيرها بم أكرمه الله وعلّها الوضوء والصلاة ملت معه ؛ كانت أول حَقٍ صل معه ثم استجاب له عبادٌ الله م نكل قبياقٍ » نكان حاتز قصب البق « أبو بكر عبد الله بن أبى محافة عيان بن عاص بن عمرو بن كعب بن سعد بن لم بن صرة ابن كب" بن غالب القرشى الي رضى الله عنه » تآزره فى دين اله وصدّقه ‎)١(‏ لا ندرى لماذا أفرد الؤلف آية الحجر هذه (؟) الصواب : «كمب بن لؤى بن غالب » ‏إسلام خديحجة

الكتاب الثاني