الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
امتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأموال الحفدة والمتاع
المقريزي · ج١ · ص١٤٢ · موضع ١٤٢/٦٨٩
وهومن أل الجن فلن إلى طلحة بن عبيد الله ؛ طلحةٌ من قضى
14 الجزء الأول
رضى الله عنه والناس مُهرْ مون فقال : نم" الفارس وير غير أ و90 ٠ ويقال ٠
م يشهد أبو السرداء أشنا . ولق أبو أَسَيْرةِ بن الحارث بن علقسة رجلا فاختلفا
ضرباتٍ”" حتى قنله أبو أسيرة ؟ فأقبل خالد بن الوليد على فرس أَدْمم” عر
طمن أيا أسَيْرة من حَلفه : حر اج المي من صَدْره فات
وقاتل” طلحةٌ بن عُبئِد بيد اله عن رسول الله صلى الله عليه وسل قتالا شديداً
حين انهرّمَ عنه أصحابه وك, المشركون نأحدقوا به م نكل" ناحية وصار
يذب بالسيف من بين يديه ومن ورائه وعن عينه وعر1 شماله : يدورٌ حوله
توس بنفسه دون رسول الله » و إن السيوف” لتفشاه » والتَبل” م نكل ناحية »
و إن هو إِلاجْنّة بنفسه سول الله حتى اتكشفوا ٠. لجمل صلى الله عليه وس
يقول لطلحة : قد وجي © . وكان طلحة أع انا غناه عن رسول اله مل
الله عليه ومس يوذ . . ورى مالك بن رُعيْد الجُشمىّ بسهمر يريد رسول الله
سلا م 0
هُ . وقال حين رماه : حَن”*! فقال صل لله عليه وسل: : لوقال بسم الله
سََ النّة والئاس” ينظراون ! من" أحب أن ينظر إلى رجل يعثى فى الدنيا
60 6 1
)١( ف الأصل : « غير أنه كذا » » وغير أفة.: يعنى غير جبان ولا ثقيل » ولا يضجرة
من الشدة فيقول : أف أف
0( فى الأصل : « ضنرياته »
زف ينى قد أوجب لنفسه المننّة بدفاعه عن رسول الله
(4) حسر : كلة كانوا يقولونها إذا أصاب أحدم شىء أمضيّه أوأحرقه ء كاجخرة
والضرية ونحوما
(0) النحبة : النتّذارث ( هنا) » وكان طلحة قد سنتير ألو نفه قب أن يلاق أعداء
الله فى الحرب “قوق بذلك ولم يضح
١