المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

أوّل مابدى* به من النبوة أتحنثه بحخراء وبدء الوعى ب الجزء الأول عن بلغوا به موضعه فوضعه صل الله عليه وس بيده ثم بق عليه ‎٠‏ ويقا لكان الثوبُ الذى : وضع فيه الحجر للوليد بن المغيرة وما أرا له رمة اماد » وكرامته صلى الله عليه وس بإرسال إلى الاين » كان أ 8 برى ويماان من آأثار فضل اله أشياء في صتر لله واسشخرح ا من الل والدّّس » فكان يعاين الأمر ماينة . نم كان لاع حجر شير إلا سل عليه فقال ا 0 0 ت الأم تتحدّث يتنه وير عدادكل أمة و بذلك . ثمكان لا رى ريا إلاجاءت مثل ملق الصّبْح ‎٠.‏ فكان 2 شىء ره من النبوة فى المنام بطه طهر وْسّل ثم أعيدتها كان © وحبّب إليه الحلاه فكان يخلو بغار حراء كا كان يفعل ذلك متعبدو”"© ذلك الزمان » فيقي” فيه الليالى ذوات العَدّد » ثم يرجم إلى أهله ينزو مثلها ك"" بحراء ومعة خديجة . فيقال إِنّه أوَلَ ما رَأى جبريلَ عليه السلام بأَجْياوٍ فصر به : يا جمدء يا جمد وقيل لأر بع وعشربن ليلة مضت منه » وله من العمرأر بعون سنة . وهذا عروى عن عبد الله بن عباس » وجُبير بن مُعلم » وقباث بن سم ؛ وعطاء » وسعيد بن المسيّب » ونس بن مالك » وهو سميح عند أهل اير ولع بالأثر . وقيل بعث وله من العمر ثلاث وأر بعون سنة » وقيل أر بعون وبوم » وقيل » ‏مضى « أنه كان يعابن الأعس معاينة‎ )١( (؟) فى الأصل : « متعبدوا » (؟) فى الأصل : « يتجنب » > والتحنث : التعبد 16

الكتاب الثاني