الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
امتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأموال الحفدة والمتاع
المقريزي · ج١ · ص١٢ · موضع ١٢/٦٨٩
أوّل مابدى*
به من النبوة
أتحنثه بحخراء
وبدء الوعى
ب الجزء الأول
عن بلغوا به موضعه فوضعه صل الله عليه وس بيده ثم بق عليه ٠ ويقا لكان
الثوبُ الذى : وضع فيه الحجر للوليد بن المغيرة
وما أرا له رمة اماد » وكرامته صلى الله عليه وس بإرسال إلى الاين »
كان أ 8 برى ويماان من آأثار فضل اله أشياء في صتر لله واسشخرح
ا من الل والدّّس » فكان يعاين الأمر ماينة . نم كان لاع حجر
شير إلا سل عليه فقال ا 0
0 ت الأم تتحدّث يتنه وير عدادكل أمة و
بذلك . ثمكان لا رى ريا إلاجاءت مثل ملق الصّبْح ٠. فكان 2 شىء
ره من النبوة فى المنام بطه طهر وْسّل ثم أعيدتها كان ©
وحبّب إليه الحلاه فكان يخلو بغار حراء كا كان يفعل ذلك متعبدو”"©
ذلك الزمان » فيقي” فيه الليالى ذوات العَدّد » ثم يرجم إلى أهله ينزو مثلها
ك"" بحراء ومعة خديجة . فيقال إِنّه أوَلَ ما رَأى جبريلَ عليه السلام
بأَجْياوٍ فصر به : يا جمدء يا جمد
وقيل لأر بع وعشربن ليلة مضت منه » وله من العمرأر بعون سنة . وهذا
عروى عن عبد الله بن عباس » وجُبير بن مُعلم » وقباث بن سم ؛ وعطاء »
وسعيد بن المسيّب » ونس بن مالك » وهو سميح عند أهل اير ولع بالأثر .
وقيل بعث وله من العمر ثلاث وأر بعون سنة » وقيل أر بعون وبوم » وقيل
» مضى « أنه كان يعابن الأعس معاينة )١(
(؟) فى الأصل : « متعبدوا »
(؟) فى الأصل : « يتجنب » > والتحنث : التعبد
16