المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نوح قريش على قتلاها خب رميربن وهب ومقدمه المدينة لتبل رسول الله . ثم إسلامه وعودته إلى مكة مطمم في قداء أسرى فرش فداء زوجها م الجزء الأول وناحت تريش على تتلاها بمكة شهراً » وجَنّ النساء شُعُورهنَ . وجمل نوطب الى -- وهو الَرُ - إن قل رسو الله صى الله عليه وس أن يتحمّل يدينه 8 بعيآله » وله على بعير وجهزه . فقدم مي المدينة ودخل السجد متايه بريد رسول فصل لله عليه وس » َأدخله عمر” بن المطاب رض الله عنه على الني صل الله عليه وس قال : ما أتدمّك » ياعميْر ؟ قال : قدت فى أرير ندع تنا نيه »ل : ها بآ الكثيف ؟ قال : تبكحها اله سيوف ؛ وهل أغنت من شىء ؟ إنها أ ينه 20 حن لوعو وك . قال : اصدق » ما أَْدك ؟ قال : : مانت إلا فى أسيرى » قال : فا صَرَطتَ لصَفوان بن أبكية فى الحجر ؟ فزع عر تقال : ماذا شعت له ؟ قال كته مغل على أن يعفِى دينك و يمول عيآلك » والله حائل” يتك و بين ذلك ‎٠.‏ قال عُمَْر : أشهد أتك رسول الله وأّك صادق” وأ » قال صل الله عليه وس : علو أخا رن وأ واه أسيتء . نعاد عُمَيرِ إلى مكة يدعُوا الثّاس إلى الإسلام أسِ معه بره وقدم تيد بن ملم فى نداء الأسرى » وقدم أر بمة عش رمن قر بش » لعل انبى صل الله عليه وس فداه الرجل أ ب آلاف إلى ثلاث آلاف إلى ألفين إلى ألف ؟ ومنهم من من عليه لأنه لامال له . وبَعَقَت زينب بنت رسول الله صل اله عليه وس فى فدّاء وها أبى الماص بن الكبيع بقلادةٍ لها كانت لمدعجة رضى الله عنها من جع قار نأض ددن لاع رق لها رسول لله صلى الله عليه وس وقال : إن يم أن تطلقوا لها أسيرها وتوا إليها متاعها لق فى الأصل : : < ينه » ‎)١(‏ الجزاعغ : خرز فيه سواد » وبياض كأنه عين ‏ وظفار : بلدة بالهن 16

الكتاب الثاني