المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اليوم الآخر أحداث وعبر

إيمان بنت عبد اللطيف كردي · ج١ · ص٨ · موضع ٥/١٣٢

أسماء يوم القيامة هذا اليومُ الرهيبُ الْمُفزِعُ الذي يَشِيبُ له الوليدُ وتَذهَلُ المُرضِعةُ عن مولودِها أخبرَ عنه اللهُ تعالى بأسماءٍ عدةٍ في القرآنِ الكريمِ، وكثرةُ الأسماءِ دلالةٌ على عِظَمِ المُسمَّى، وأشهرُ هذه الأسماءِ: ١ - يومُ القيامةِ: سُمِّيَ بذلك لطولِ قيامِ الخلْقِ فيه بين يدَيِ ربِّ العالمين. قال تعالى: ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾ [مريم: ٩٥]. ٢ - يومُ البعثِ: سُمِّيَ بذلك لبعثِ الموْتَى فيه من القبورِ، قال ﷻ: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [الروم: ٥٦]. ٣ - يومُ الدينِ: أي يومُ الجزاءِ واستيفاءِ الحقوقِ. قال تعالى: ﴿يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ﴾ [الذاريات: ١٢]. ٤ - يومُ الفصلِ: لأنَّ اللهَ تعالى يَفصلُ فيه بين أهل الجنة وأهل النار ويفصل في الحكم والقضاء بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون، ويُظهر حال كل أحد كما هو فلا يبقى في حاله ريبة ولا شبهة فتنفصل الخيالات والشبهات وتبقى الحقائق والبينات (^١). _________ (^١) انظر التفسير الكبير ج ٢٧/ ص ٢١٤.

الكتاب الثاني