الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٩٤ · موضع ٩٤/٣٦٨
054 أثبات بعض علماء الفرئة النصفين لنبوة مد (ص)
« كانمحد نبيا صادقا كا كان أنبياء بني اسرائيلفيالقديمء كان مثليم يق
رؤيا وبوحى آليه » وكانت العقيدة الدينية وفكرة وجود الالوهية متمكنتين فيه
ذلك الالهام النفسيءوهذا التضاعف فيالشخصية» اللذينيحدثانفي العقل البشريه
المرائي والتجلنات والوحي والاحوالالروحية التي منبابها» اه
فبذا العالمالاوري المستقل الفكر يقول ان كل ما كان يهأنبياء بي اسرائيل
أنبياء كان ثابتا محمد . وتحن نقول ان جميع خصائص اانبوة التي كانت فيه مي
أك ل شكلا وموضوعا وأصحرواية وأبعد عنااشها ت كا سنوضحهء و أما مافسر
به هذه الخصائص فهو التعايل الذي يعلل به الماديون الوحي المطلق» وسنتكلم
عليه في الفصل الثالث
ولخص هذا العالم خبر نزول الوحي على د وَكلبعٍ من كتب اسلامية
مذعنا لصحة روايتها. وفصاها بعده العالم المستشرق اافر نسي اميل درمنغام”"© في
كتابه (حياة مد) مذعنا لصحة الروا.ةولوضوعباء شارحا لتأثير نبوتهفياصلاج
البشر عمتمنيا الاتفاق بين المسلمين والنصارى » 1 سفا للشقاق ينهم
واثنا نتقل هنا تعريف الوحي واانبوة والا.بات (العجائب) عن أحد علاء
الافرمح الجامعين بين العلوم العصربة والدينية والتواربخ؛وهوالد كتورجورجبوست
الشهير مؤلف كتاب (قاموس الكتاب المقدس)بالعر ببة لبنيعليها الباحث المستقل,
العقل حكه في نبوة أنبياء بني اسرائيل ووحيهم » ونبوة مد رسول الله وخاتم,
النبيين » والوحي الذي أنزل عليه
)١( ككتبهذا الاسمقيلة السياسة(درمنجم) باجم اللصرية حيث بنشر فيها
كتا به (حياةحمد) مترجما با لعر ببة :ما اخترنا كتا بته با لغين لكتا ب جاء نامن|أؤلضه
با لعر بية كتبفيه امضاءء(أميل درمنغام) ونشرناءفيالجزء الاول من مجلدامنارالثلانينه