المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص٩٠ · موضع ٩٠/٣٦٨

9 الفرق بين هدابة الانباء وفاسفةالمكاء المكاء التمكرين قد ارئقوا فيمعارفهم العقلية الممحيث أقاموا البراهينعلىوجود وأجب الوجود وعاهه وحكته » ووجوب تعظيمه وشكره وع,_ادته » وقد قرر بعضهم بقاءالنفس بعد اأوت وخلودها في نعم م قيم أوعذاب ألم ؛ ووضعوا تاناس أصول الفضائل والنشر بع وال داب التي تصلح بها الانسانية وروابط الاجماع (قلت) نم ) نعم لكل ذلك أصا_ينيتهالتار بخالاضيءو بشهدهالعصر الحاضرءو لكن ين هداية الانيياء وحكة المكاء وعلومبم فروقا في مصدر كل منهاء وفي الثقة بصحته » وفي الاذعان لحقيته» وفي تأثيره في أنفس جم لبقات الخاطيين لكةالمكاء وعلومبم ار راء اء بشرية ناقصة وظنون»لا: بلخم نعالمالف يب سالاأنه موجود مجهول .وهي عرضة اتخطئة والخلاف » ولا يذهمها الا فثة تخصوصة- 'من الناس » وما كل من يتهعها يقماها » ولا كل من يقبللها ويعتقد صحتها برجحبا على عواه وشبواته » اذ لاسلطان لها على وجدان العالم بها » فلا يكون لها تأثير الامان وأسلام الاذعان والتعبد ء لان النوع البشر:ي .ألى طبعه وغريزنه أن دين ومخضم خضوع التعبد أن هو مثله في بشريته » وان فاقه فيعلمهو حكته» وأنما بيدين .أن بعتقد أن له سلطانا يسا عليه مما يمانكه من القدرة على النفع والضر بذاته » دون الاسباب الطبيعية المبذولة يع الناس محسب سان الكون ونظامه واضرب لهذا مثلا أنه كان افيلسوف ال نس أبن سينأ خادم متع|معجب بعلومه وفلسفتة » وكان يعجب منه كيف بدءن علة مد مَةٍ وبتبعه ودو في أيه أعم منه وأرق » وكان بكاشفه بذاك فيعرض عنه أو بويخه » فاتفق أن كانا في مدينة أصفهان في ليلة شديدة البررد كثيرة الثلجءفأبقظ الرئيس خادمه ففي وقت.السحر: وطلب منه مأء ليتوضاً به » فاعتذر بشدة البرد وبقاء الليل » ثم أيه الرئيس في وقت أذان الصبح وطلمب منه الماء فاعتذر بشدة البرد. حتى 3 أذا قال المؤذن : أشهد أن ممدا رسول اله - قال الرئيس لخادمه اسمع عماذا,

الكتاب الثاني