الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٨٣ · موضع ٨٣/٣٦٨
اث من حيث لا براميا سمع موسى عليه اأسلام اانداء من وراء الشجرة 4 وأما
الثالث فهوما يلقيه ملك الوحي المرسلمن الله إلى رسول الله فيراه متمثلا بصورة
رجل أو غير متمثل ويسمعه منه أو يعيه بقابه
وتعبيره يشمل (قبلالتفرقة بينه وين الالهام)ما إسميه لعضهم بالوحي النفسي
وهو الالهام القائض من استعداد النفس العالية » وقد أثبته بعض علاء الافرنج
لنبينا مَك كغيره »فقالوا إن مدا يستحيل أنيكونكاذيا فيادعا إليه من الدين,
القويم والشرع العادل والاأدب السامي » وصوره من لا يؤمتون بعالم الغيب
منهم أو باتصالءالم الشبادةبه» بأن معلوماته وأفكاره وآماله ولدتلهإلهاما فاض.
من عقله الباطن أو نفسه الخفية الروحانية العالية » على مخيلته السامية » وانعكس
اعتقاده على بصره فرأى الملك مائلا له» وعلى سمعه فوعى ما حدث نه .
انني ناز لاعلمهامن السماءكا تعتقد»لامن داخابا فائضامتها كا بظنون: وفيوجود.لاك
روحاني مستقل نزل من عند الله عليه مَككيِما قال عز وجل (7: 147 وإنه
لتنزيل رب العالمين عو نول به الرتو الامين 4و١ على قلبلكة
الشكون دن المنذرين مور باس.ان عر ودين )رفي غيل الماش بزعبم»
وسنشرح هذا الثم ونبسط شهانه ونبطاباء وثبت أن هذا القران وحي
من الله تعالى نزل من فوق السموات العلى » لا يمكن أن يكون فائضاً
في هذه الأآأرض من نفس عمد يِل وهو موضوع كتابنا هذا
واعم أمها القارىء أن تقسم كلام الله تعالى الى نفسي قد قام بذاته
على الاننباء عليهم السلام » ومنه الكتب الاربعة » وخلافهم في كونه مخلوقا أو