الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٨٢ · موضع ٨٢/٣٦٨
1 تعريف الوحى الشرعى بو أنواعه الثلائة
عل قوسد ىر ْ
إل بض زف القول غرورا) ظ
ووحي الله تعالى إلى نبيائه قد.روعي فيه المعنيان الاأصليان لهذه المادة وها
الخناء والسرعة . فهذا معنى المصدر » وبطلق على متعلقه وهو ما وقع به الوح
أي اسم القعول > وهو ما أنزله تعالى على أنبيائه وعرفهم به من أنباء الغيب
والشرائع والحم ؛ ومنهم من أعطاد كت با أي نشر بعايكتبومنهم من لم بعطه .
والله تعالى يوحي إلى ملائكته ما بأمرهم بفغلهكتوله (4:؟1 إِذْ ُو حي
رَبك إلى اللائكه أني ستحكم فتَبْنُوا الذين امنوا ) ويوحي الى
ملك الوحي ما يوحيه الملك إلى الرسول كقوله (#ه: ٠١ فأ حى إلى عباده
تما أو تحى ) أي أوحىإلىعبده جبريلءليه السلام ما أوجى جب ريل إلى سد مَك
وقال شيخنا الأستاذ الامام فيرسالة التوحيد بمدتعريف الوحي لغة « وقد
عرفوه شرعا أنه إعلام الله تعالى لنبي من أنبيائه حكم شرعي ووه . أما نحن
فنعرفه على شرطنا بأنه عرفان مده الشخص من نفسه مع اليقين بأنه من قبلالله
بواسطة أو بغير واسطة ء والأأول بصوت ,تمثل لسمعه أو بغيرصوت . ويفرق
بينه وبين الالحام بأن الالمام وجدان تستيقنه النفس وتنساق إلى ما يطلب من
غيرشعور مها م نأبن أنى . وهوأشبه بوجدانالجوعوااعطئنوالحزن والسرور»
هذا التعريف يشمل أنواع الوحي الثلائة الواردة في قول الله عز وجل'
(+: :ذه وماكان لبش أن يكلم الله إلا وَحَياء أو منوزاء
قالوحي هنا إلقاء المعنى في القلب » وقد يعبرعنه بالنفثفي الروع -- وهو
الضم القاب والخلد والخاطر والكلام من وراء حجاب هو أن يسمع كلام