الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٧٧ · موضع ٧٧/٣٦٨
فاحة الطبعة الثانية ”
(السابعة) نداؤه أهلالكتاب في الآ ية 1١ بالنعيعن الغلوفي الدين» وعن
قول غير الق على الله تعالى » وبيانه لهم حقيقة السبيح الذي غلا الييود منْهم في
الكفر به وتكذيه » والطعن في صيانة أمه ااطاهرة وغلا ااتصارى فيه لخجعلوه
ربا وإلهاء وأنه قدجاءهم بالحق فيه» وهو انه شر ووحاني خلق بكلمة الله
التكوينية وهي( إنما قوله ذا أأراد شيئثاً أن يقول له أن" فُكون )
وبنفخ روح القدسفي أمه الطاهرة » وبتأبمد هذا ازوحله فيسائر أحوال تبواتهه
وان روحه عليه السلام قدسية من الله تعالى لاحظ للشيطان فيبا» والتصارى
يقردون أن الارواح قسمان:طاهرةقدسية» وجسة شيطانية » والقييز يينهما مزية
محدث زعيمم بولص في رسا لتهالاولى الى أهل كور تيوس
(الثامنة) أمره تعالى أهل الكتاب بعد ماذ كر من حقيقة أمر السيح أن
يؤمئوا يما جاء بمخام النبيين من الابمان الصحيح باللّهوتوحيده والاعان برسله »>
ونهه معن التثليث الوثني الهندي » وعن اخاذ الولدشه عز وجل» وعلله بأنه امالك
لكل ما في السموات والارض » أي كل العالم .ول ركان له ولد لكان ولدممثله
لاملكه » ولكان ن محتاجاكاحتياج الانسان الى ولده » سبحانه هو العْي ع نكل
ماسواه »كا هو مبين في إل يات الدكثيرة الواردة في هذا الممنى 27
(التاسعة) إنباؤتم فيال ية *1 بأنالمسيخ نفسه إن يستنكف أي ان بأىأنفة
واستكباراعن أن يكو زعبداً لله ولالالائكة القربون_ وم أفضلاللانكة وأعلاهم
معزلةعزده تعالى_أن يكو نوا عبيداً له وقانهما في الوجودإلارب و احدكلمنعداه
عبيد له ؛ فالؤمنون الذين يؤمنون برروييته ويعملون الصالحات تعبدا له يوفييم
أجورثم»و يز يدمعليها ثوأباو نعماءفضلامنه وإحسا ناءو الذين يتنكفون ويستكيرون
عنها يعذهم عذابا ألما » ولا يدون لم من دونه أي غيره ولي يتولى أمورهم
)١( راجع سورة .ونس )04:٠١« وآخر سورة مر وغيرها