المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص٧٦ · موضع ٧٦/٣٦٨

بف فاحة الطبعة الثانية أفر يسيون: انت تشهد لنفسك شهادتك ليست حا( ‎١‏ فأجاب يسووع وقال م : وإن كنت أشبد لنفسيفشباذتي حق ) وقد صدؤعليه السلام في أنشهادته لنفسه حق» ولسكن لانقوم بها الحسجة على الخصم » وأما شبادة الله تعالى لنبية في القران فحي حجة على كل أحد يعجزعن الاتيان عثله» فعي إذنحجة عل ىكل أحد. ( الخامسة ) الاخبار في الآآيات ‎١١4 ١5٠“‏ بحال ال_كفار الذذين بتعدى ضررمم الى غيرهم من الناس » يصدهمالناس عنسبيل الله وهي الاسلام» و بظلهم لانقسهم ولئاس» و ن حِزانهم محسب سئة أيه في أنفس البشر و نظام الاجماع 03 أن يظلوا سائرين على طريق الباطل والثمر الوصلة إلى عذاب جم إذ لا يغفر الا تعالى لمم إلا بتزكية أنفسبم بالايمان والعمل الصالم الذي مهدي اليه الوحي » .وقد صاروا بضلالهم فيأشد البعد عنه خلافا لما يقوله الكغار من نيل المثفرة مجاه الشغعاء الشخصي مع بقاء الا نفس على فسادها » وظامات ظمها وجلهاء وهوماسرى الى أه ل الكتاب من المشركين » إلا أن بعض التصارى خصوه بالمسيح » وبعضهم مجعلوه عاما جميع القدسين ( السادسة ) مخاطبة جميع الناس ( في الآ ية ‎٠٠٠١‏ ) بأن هذا الرسول مدا ع قدجاءم بالحقمن ريم حتامحضا غير مشوب بالآآراء والاهواء البشرية » ولا بالتقاليد الكبنوتية ‎)١(‏ الني زادها رؤساء الاديان على ما جاءهم به الرسل الاولون فلم يعد أحد يعرف ما هو من اله تعاللى وما هو منهم » ان يومنوا بما جاءهم به هذا الرسول يكن خير فم » وإن يكفروا الله غني عنهم ‎)١(‏ الكهئوتية نسبة إلى الكبنوت » وهى كاءة دخيلة من اصطلاح النصارى -واليبود. والوثنيين معناها وظيفة الكاهن وهو الذى تولى بعض التقا ليد الدينية

الكتاب الثاني