الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٧٥ · موضع ٧٥/٣٦٨
فاحة الطبعة الثانية 7
هذهالشهادةمفتتحة بقوله( لكن الله يشهد)وهواستدراك على ! نكار معلوم من قرينة
حال الكذار بجي امن المش كيز وأهل الكتاب .وما حكادمن قب لعن المشر كين
من الا نكاروالمطالبة بالا تاو الا“يات»م كا ترادفي سورةالا نعامويو نس وغيرهاء
-وما حكاه قريبا في هذه السورة(النساء)عن الييود بدوله (4:م٠ تسأللك أهل”
أكر من ذلك فقالوا أرنا الله تجبرة ) الح فبوتعالى.قولله إن أو انك
الشركين ينكرون وحي الله اليك والى غيرك ء وان هؤلاء الجاحدين يكتمون
الشمادةبنبوتك وبشارة أنبيائهم ما( الكن الله يَشميدبمَا أل اليك) الج
فأما شبادته تعالىفقد ينها بان مس نذا لوقوعها جوابا لسؤال مقدر» وهو
«قوله ( أنزله” بعلمه ) أي أنزلهذاالقرآن الذي أوحاءاليك متلبسا بعلمه الخاص
الذي لاله أنت ولاقو ملكه من تشر بع و 2 وآداب وعجر وأخبار غيب سابقة
-وحاضرةوا نة» بأ سلوب معج: للبشر. وهو ما يفصلههذاالككتاب با لشواهدمن السور
العديدة- وأما شبادة الملانسكة لاا أخبر به تعالى من نزول الروح الا مين جيريل
عليه السلامعايه بهذا القرآن » وما أيده نه يوم الفرقان نوم التق امعان في غزوة
بدرء وكذا غزوما الاأحزاب وحنين » وفي أحوال أخرى
هذه الشبادة من الله » بهذا القران الذي لا مكن أن يكون إلا من اله »
حق لا ريب فيه » وي أظبر منشهادة بوحنا للمسيح ( عليعا السلام ) إذ روى
بوحنا أنه قال( ه : #١ إن كنت أشبد لننسي فليست شبادبي حتا © الذي
يشبد لي هو آخر وأنا أعم أن شبادته اي يشهدها لي هي حى سم أنم أرسلم
إلى يوحنا فشهد للحق ) وكذلك هي أظبر وأقوى من شهادة السييح لنفسه فها
رواه بوحنا أيضا إذ دعا الببود الى اتباع النور الذي جاء به (ه : ١١ فقال له