الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٧٤ · موضع ٧٤/٣٦٨
7 فاححة الطبعة الثانية
أوط»ولكنه خاتم الرسل امكل دا بتهم» وخص بالذ منهم أشهر أنبياء بتي
اسرائيل المعروفين عند أهل الكتاب الواورين له في الحجاز وما حوله » وقد
كانت دعونه مَوظيةٍ بلغت اليهودو التصارى جميعا فيها.والمراد بالاسباط الانبياء.
من سلالة أبناء يعوب > عم بم خصص
(الثانية) انله تعالرسلا آخر بن منهم من قص عليه خبرهم في السور المكية
إجالا كقوله فيسورة الانعام بعد قصة بعاصم معأ به وقومه ( 40:3 ووهينا
له إستحاق وتعقوب كلا هدياء ونوحا هديا من قبل - الى قوله
فيالآبة1ه إن هو إلا ذكرى للعالمين )وتفصيلا يسور الأغرافوهود
ويوسف وطه والطواسين «الشعراء والقل والقصص» وما دوهن . ومنهم من
يقص عليه خبرم من أنبياء سائر الام لعدم العبرة لقومه ولجيرائهم بقصصهم »
ولاظبور إقامة الحجة بها لييمءور عا كان ذ كر بع بافتنة لبعضهم: يدعون انها أسماء
مخترعة » وقد جاءفي بعض السور انهتعالى أرسل في كل أمةرسولا . وترى هذا
في موضع آخر من هذا الكتاب بشواهده »وهوحجة على أهل الكتاب الذين.
بحصرون فضل الله على البشر بالنبوة فييم .
(الثالثة)ان وظيفةجيء الرسل تعلمم الناسمابه يصلححالهم »ويستعدو نام 5
بطريق التبشير لمن آمْن وأصلح عملا حسن الثواب ءوإ نذار من كفر وأفسد عملا
بالعقاب » وحكة ذلك أن لا يكون اناسل الله حجة عهبلهم ماتجب عليهم من.
أصولالابمان» وما تصاح به الأ نفس وتمرى منصال الأعمال» فنستعد لسعادة
الدنيا بقدرهاء وسعادة الا خرة من بعدها. وقدفصلنا فيهذا الكتاب وجهالحاجة
إلى هدايتهم» وعجز البشر عن الاستقلال بمعرفتها بعقوهم
(الرابعة) شهادة اللهتعالى و شهادة ملائئكته بصحةهذ|الوحيله مولي وأورد.