الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٧٣ · موضع ٧٣/٣٦٨
فاحة |اطبعة الثانية سن
دعوة الوسى المحمدي في هذه الآ"يات
نم ذكر فيهذه الآآيات من هذهالسورة الددنية(النساء) با لم نكر بمثلها فيه
تفصيله + وعوء الخطاب وخصوصهه قاطبني أولما مدا رسول الله وخا النبيين
جيم رجه الخطاب في نعضها إلى الناس كافة»وفي بع ضآخر الى أهل الككتاب خاصة »
قبد أ نخطابالناسكافة بأنهقدجاءه (الرسول)الكامل الذي بشر بهالاننياء والرسل»
وانبي الأعفم الذ كانت تنتظره الاقوام والام » ولذلك ذكر معرفا بأداة
التعريف )١( وأنه جاءهم بالحق من رمهمءوهوالحق امحض الذي جبلهالش ركون»
واختلففيه الكتابيونءفضاوا فيهداية أنبيامهم ورسلهم » و كفر بعضهم بعضاء
ولعن بعضهم بعضا » وكتب الفريقين واحدة » وقد بين لم ذلك في الا بات الي
قبل هذ مالا ياتمياشر قهوأهمبا الخلاف فيرسولم النبي الروحاني الصلح» السيح
عنىين ميم عليه السلام » ثم أعاد ذكره ومهاهم عن الغلو فيه فيهذه الا يات .
وي مشتذلة على المسائل العشر الاأنية :
(الأؤلى) انالثه تماق أو حى إلى د ولي كا أوحى إلى وح أول رسو لأرسله
إلى الام وقص عليه خيره في السورالمكية وإلىالنبيين من بعدهءفوحيه اليه كوحيه
البيم». أي مثله في جنسهوموضوعه والغرض منه » فبو ليس بدعا من الرسل ول"
)كان اليبود يتتظرون ثلاثة من الانبياء اللصلحين : المسيح وايلياء والني.
امطلق الذي يشر بهموسى ومن بعده . ومن ادلة ذلك ملجاء فى الفصل الأول من
أنجيل يوحنا وملخصها نهلماظهر يوحنا المعمدان(هو > يبن زكر ياعليهما السلام»
وصار يعمد لناس فهر الاردن ارساوا اليه وفدا ليعرفوا أي الثلاثة هو فسألوه:
أأنت المسييخ # قال لاءقالوا: !| نت ايليا #قال لاءقالوا : أأنت النى قال لا. وه
فساًلوم وقالوا له فا بالك تعمدالناس إذا كنت لست المسيسحولا ايليا ولا النبي7اخ .
فذكروا النبي معرفا » ولؤقالوا له أأنت نبي بالتنكي رلا قال لا ٠