الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٦٧ · موضع ٦٧/٣٦٨
الاسلام ليس له دولة ولاجماعات
(رابعها) أنالاسلام ليس له دولة تقمالقرآن وسنة الرسول ولي بالمكم
وتتولى نشره بالعلء ولاجماعات دينية تتولى بجابتها الدعوة إليه بالحجة» وليس
لاهله ممع ديني علمي برجم إليه في بان مءاني القرآن وهدايته في سياسة البشر
ومصاحهم العامة الثي تتجدد لحم بتجدد الحوادث ومخترعات العلوم والةنون »
وفها يتعارض ببن الملوم ونصوص الدين » فيرجع إليها علاء الافرن في استيانة.
ما خني علييم من ن نصوصها
وأعجب من هذا وأغرب أن المسلمين أنفسهم قد ترحكوا من بعد خير
القرون الأولى أخذ د نهم من القر أن الممزل ومن بيان ارسول طق لمكا أمره.
لل تعالى فيه يتوه ١5( : 44 وأ نّلنا إليك اللأحكر لين للنّاس
ما مال إلميم ولعلهم يفك روت ) وما زالوا ميجرون الاهتداء بها حنى,
استغنوا عنم استغناء ماما بأخذعقائدهم عن كتبالمتتكلمينء وأخذ أحكام عبادانهم
ومعاملاتهم عن كتب علماء الذاهب غير المجتبدين » وهذه الكتب لا تقوم بها
حجة الله تعالى على البشرء ولاسيا أهل هذا العصر الذي ارتقت فيه جميعالعاوم
العقليةوالتشر بعية؛حتى صارالسامونمناء ,أخذو نعتهم العم كان أجدادهم,أخذون.
عناء بل فيها من اراء المتكلمين والفقهاء » وروأيات الكذاببن والضعفاءء ماقد
يعد حجةعلى الاسلام وأهله كا أن سوء حال المسلمين فيفشو الول فيشعوييم»
والفساد والاتحلال في حكومانهم » قد اتخذ حجة على ديمهم » فصاروا فتنةلاذين
كفروا له للق
)١( أي صاروا متفر ين لا-كافر بن عن الاسلام وصادين لهم عنه لقلا
يكونوا مثلهم » واقرأ قولهتعالى ( .. » ه ر بنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا )