الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٦٤ · موضع ٦٤/٣٦٨
004 ترجمات القرآن قاصرة عن أداء معانيهوإعجازه
عجن العرب الخلص عن معارضته بها ء ثم عجن المولدين الذين جمموا بين ملكة
العربية العملية وملكة فلسقتها من فنون النحو والبيان » هو الحجة الكبرى علي
نبوة جمد ميك وقد فقّد العرب الملكتين منذ قرون كثيرة إلا أفراداً متفرقين
مهم - فا القول في غيرمم ؟ فعاماء المسامين في هذه القرون يحتجون يعجز
أولئك ولا يدعون أ: نهم يدركون سر هذا الاعجاز أو يذوقون طعمه » بل
قال بعض علاء النظر اديت مهم إن الاعجاز واقع غير «عقول السبب » فا
حو إلا أنالش تعالى صرف الناس عن معارضته بقدرته . والصوا ب أن ميم من
جاول العارضة فعجزوا ء إذ ظنوا أن إعجازه بمواصل الا يات الثي تشبه السجمع
قتلروها فافتضحوا » ومن متأخري هؤلاء من ادعى النبوة كسبحالهند القادياني
الدجال » ومن ادعى الاألوهية ( كالبهاء ) وقد أخفى أتباع هذا كتابه اللقب
بالاأقدس لثلا يفتضحوا بهين الناسه و أضعف منه وأسخف ببان أستاذه الباب»
قصورترجمات القر آن وضعفها
(ثانيها) أنترجمات القرآن التي بعتمد عليها علياء الافرتج فيقبم القران كبا
قاصرة عن أداء معانيه الي تؤديا عياراتهالعليا وأسلوبه العجزلابشر ء وهي إعا
تؤدي ابعض مأيفهمه الترجم له ممهم إن كان يريد بيان مايفهمه» ونه لمن الثابت
عندنا أن بعضهم تعمدوا خر كله عن مواضعه » على أنه قلا يكون فبنهم تاما
جعيحا» ويكثر هذا فيمنلم يكن يهمؤمنا بل مجتمع لكل ممهم القصوران كلاهما:
قصور فبه وقصور لغته . وقد اعترف لي ولغيري بهذا مستر (مد) مارماديوك
بكتل الذي ترجه بالانكليزية وجاء مصر منذ ثلاث سنوات فعرض على بعض
علاء العربية » التقنين ناخة الاتكليزية مارأى أنه عجن عن أداء معناه منه »
وصحح عساعدمم ماذا كوم فيه
()ولا ذال تصنحيح ترجمته ناقصا وباني انه سيصححها هرة أخرى