الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٦٣ · موضع ٦٣/٣٦٨
اللأسباب العاثقةعن فهم الاأجانب لقرآن
وقل لي الثقتعنه أنه قال:إذا أردنا أن ندعو أحرارأوربةإلىديننا فيجبعلينا أن
تقتعهم أولا أننا لسنامسلمين»فانهم ينظرو نإ لينا منخلال القرآن حكذا ورقم
كفيه وفرج بين أصابعها - فيرون وراءه أقواما فشا فيهم الجهل والتخاذل.
والتوا كل ... فيقولون لوكان هذا الكتابسما مصلحالما كان أتباعهكا نرى
لاتدكر أن بم ض أحرار الافرج قدعرفوا من تاريخ الاسلاممايعرفه أ كثر
المسلمينءفا نصفومفما كتبواعن من ثوار بيخ خاصة» ومنمباحشعامةفي العو الحضارة
والدين »وأن ممهم من أهتدى بعن بصيرةو بينة ولكن ما كتبه هؤلاء كابم لم
يكن مييا لمقيقته كبا » ولم بطاع عليه إلا القليل من شعويهم , وكان جل تأثيره
في أنفس مناطاموا عليه أن بعض الناس أخطثوا في ينان تاربخ المسلمين فانتقد
عليهم اخرون » فهولم يبثنك الحجب الثلاثة المضروبة ييعهم وبين حقيقة الاسلام
وأماعدم فهمهم للقرآن كا جب وأعني به الغهم الذي تعرف به حقيقة
إعجازه ونشريعه وإصلاحه ء وكونه هو دين الله الأأخير الكامل الذي لا محتاج
البشرمعه إلى كتاب آآخر ولا إلى نبي آخر فله أربعة أسباب خاصة » وراء تلك
الحجب العامة » وهي : -
الاسباب الماثة: عن شرى الر عاب للش آعم
جهل بلاغة القرآن
( أوها) جل بلاغة الغة العربة لني لغالفرآن فيها ذروة الاعجاز في أسلوبه
ونظمه وتأثيره فيأنفس الؤمنين والكافرين به جميماء فأحدث بذلك ما أحدث
من الثورة الفكرية والاجماعية في العرب ء والانقلاب العام فيالبشرءكا شرحناه
في هذا الكتاب . وقد كان من !كار الناس لمذه البلاغة أن جملها اكثر علاء
المسلمين موضوع محدي البشر بالقرآ ن دون غيرها من وجوه إعجازه » وجعاوا