الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٦ · موضع ٦/٣٦٨
تصدير ااطبعة الثائية من كتاب الوحي المحمدي
إن أكثْرالمسلدين باو ن أن لاقرآن تأثيرً صالحا ما فحاتم المعاشيةوالمدنية
والسياسيةوهي أ كبر همومهم ولا مرشد ل فيها »وباو البرهاناعقلي المقترن
بالشعور الوجداني ععلى أنه وحي الله لنبيه ورسوله » وان في اتباعه سعادمهم في
دهم ودنيامم » ولا يجدون أحداً من الذن :تولون ر يتم وتعليعهم في بيومم
ولا في.دارسهم يقنعهم به »وبري فبهم ملكة الوازع اانفسي لاتباعه علا يعرفون
كتابا من كتبعقائدم أو تفاسيره ببدم الى هذا » ولجبول المطلقلاتتوجه
اليه ااتفس » فلا عجي اذا هجروا القرإن وأعرطوا عن تدره
إن تفسير المنار قد ألف لاستدراك هذا التقصير في كنب التفسير هو لكنه
لايدرس في المدارس ء ولا يمت.د عليه في التربية . ولا مخطر في بال من 1 برأم
أنه جد فيه بيان كل ماتحتاج اليهالامة لتجديد حياما ومجدهاءولا لدقم الغوائل
عنبا » وبوشك أنيكون أكثر من اطلمواعايهلاينوون بقراءته ما أاف لأ جلهمن
الاصلاح والحدى » ويد يدثورته الاولى » «وانما لكل امرىء مانوى »
كل ماحتاج اليه المسدون من اصلاح وتجديد حضارة وملك متوقف فييم
على هداية القرانوتفيذ الني ا وخافائه الراشدين ( رض ) له» ولا يصلح
آخر هذه الامة إلا ماصلح به أولهاكا قال الامام مالك (رح)وكيف ااسبيل إلى
اقناعهم بذاك وحن ندعوهم إلىدذا منذ ثاث قرنءوقل منمهن سمع فاستجاب»
واستغفر ربه وخر رأكها وأناب » <تى أهابت مهم صيحة هذا الكتاب باسم
الوحي المحمدي » وإعجاز القرآن للبشر عا تقتضيه حضارة هذا العصر وعلومه
ومشكلاته ااسياسية والقومية؛ وتدي عاماء الافرتم علومه وإصلاحه»ودعومهم
الى الاسلام بهء لانقاذ العالم المدثيمن أخطاره واننياشهم من 'نياره » فكانت أول
صيحة صخت الاسماع » فأصفت الا" ذان » وأشخصت الابصارء وأهطمت
الاعناق» بالقرآن لاقران » عفبادر أهل ااخيرة إلى ترجته بما اختلف من اللغات»