الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٥٦ · موضع ٥٦/٣٦٨
5ه تقريظ أمير البيان . شكيب أرسلان
كالشام أ وكالاسحكندربة أ وكأثينة أ وك ومية مثلا فان ممداً كان بعيداءن
ذلك الحيط الءلمي كله لا صلة له به . ثم انالعلوم الكو نية اي كانت فيذلك العصر
لم تمكن فيها هذه النظريات الحديثة كار أي السدمي مثلا الذي يقتضي أن تكون
الاجرام السماوية كبا في الاصل دخانا ثم تتجمد كتلة واحدة ثم ينفصل بعضها
عن بعض أجراما متفرقة . وأنك لتجد هذا في القرآن صرحا ( أو1 ير الذن
كفروا أن السموات والارض كانتا رتقا فنتقناها وجعلنا من الما كلشيءحي)
فاو لم يكن القرآن وحيا ما .كان عكن محداً أن ينطق بحقيقة علمية لم تتمرر فعلا”
إلا فيهذا العصر ٠ وكذلك كونسداً الحياة فيالماء قيل إنه قال به بعضفلاسفة.
اليونان ولكنه لم يكن قاعدة علمية يا هي اليوم . وكذلك كو نالزوجية منبثةفي
في المالك الثلاث الكو نية الحيوان والنبات والجاد لم يكن ذلك معروثا في عصر
تمد عليه السلام وانما كانوا بعرفونه في الممالكةالحيوا نيقوشيءمن المملكةالنباتية
المشابهة للحيوانية » والحال أن القران جعل هذا المبدأ عاما( ومنكلثيءخلقنا
زوجين ) وغير ذلاك من الآ“بات الي جاء فيها مثل ( من كلزوج هيسج) و (من.
كلزوج اعم ) . وكذلك حركة الاجرام الفلكية » فت دكان الفلكيون في القدم
يعتقدون. بوجودسيارات وثوابت ولم ,تغير هذا الاعتقاد إلا محسب ع الميئة
الجديد . والحال ان في القرآنمايدل ع أنه ليسم ن جرم غيرمتحرك (وكل في
فلك يسبحون ) وغير ذلك ما أحصاه المرحوم انفازي أحمد مختار باشا تحوا من
تسعين آي هها أنذكر » وفسره تفسيراً علدب أثبت مافيه من المطابقة للنظربات
العلمية المدبثة . وكان مختار باشا مر أفذاذ الدهر في علم ميث والرياضيات
والطبيعيات فلا يقدر أحد أن ينكر ضلاعته في هذه العلوم . ولقد أشرت غل
الاستاذ الحجة السيد رشيد بأن يلحق يكتابه هذا ليكون مستوفيا جمييم شتزوط