الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٥٥ · موضع ٥٥/٣٦٨
تقريظ آميرالبيان ٠. شكيب آرسلان مه
غير المعتادة لسبب وحي كان يأنيه من قبل الشدتالى لاجرد التخيل ولا من قبل
عرض . وليس بعجيب أن يتأولهذا التأول أه ل عصر مادي ذا العم ريصعب
عليهم الاغتقاد بالغيب وتعليل الامور بغير مايق نحت الحس . ولكنهم ا تأملوا
وجدوا أنفسهم عاجزين عجزا تاما بازاء الاسرار الكونية لاحلون منْها مشكلة
إلا وصلوا الى سد واقف.في وبجبهم لا يقدرون أن يجتازوه الا بعد النسلم ان
حناك قوة خارفة:اعادة وان القول بوجوده اقرب الى العقل والى العم من هفم
الحلات الواهية النييحاولون بها تعليل الحوادثكلها بالاسباب المادية وبلجثهم
الامر في | كثر الاحيان الى تلم الافتراضات المبنية على غير اسامن
ان كتاب الوحي المحمدي الذي جاء به الاستاذ السيد رشيد رضا في هذه-
الايام قد أنى عصره على قدّر ء لانه زمن صار يج فيهالتعايل حتى في الامور
ألني هي معدودة الى اليوممن البديهيات . ومادمنا نقهو|الاوربيين صاغدا ونازلاولة*
ناص لنا من هذا الاقتداء»كا نلا بد لعلماءالمسلمين من إعدادالاسلحة المقلية الالازمة
لمكالخة الشموات التي هي من أصل أوريي » فتكتاب الاستاذ واف بهد االغرض
لا مخطرفي الب معنى من المافيالتي بقتنعماالقارى. بعلومزاياالاسلام إلاوق د أشاراليه
0 نم قدفاتهذ|الكتابموضو عجليل را كان أدلع إعجاز القرآن وعلى
صحة الوح به:وكونه من عند الله حقا من سائر الموضوعات . وهذا عو ما في
القرا ن من الآآيات المطا بقة لتقواعدالعلملية التي ا نتهى الها حقيق الأورببين في
هذ! العضر من جبة التحولات الكو نية . فمن المعلوم أنممدا عليه السلام فضلا
عن أنه كان أميا لا يقرأ ولا يكتب » قد نشأ في مكة حيث ل نكن علوم ولا
معارف ولا جامعات ولا مدارس وكذلك:لم يكن ني المدينة .:وانقلناانه كات
علوم ومعارف ومدارس تق رأ فيها العلوم الكونية. وذلك ف غير جزيرة العزب