المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص٥٤ · موضع ٥٤/٣٦٨

تن قررظ أمير ليان . شكي سأر سلان النوبة العصبية يعرض له في اثرها من الضعف والاعياء البدني والعقلٍ ما يرثي له. العدو الشامت» وأما صاحب تل كالالة الروحانية العليا فكان بتاو 3 قصمبا وتسرمها عنه آئات أوسورة كاملة من ااقرآن الذي ببنا فيهذا البحث بعض وجوه إعجازه الفظي وااءنوي الم قد اهتممنا مهذه انقطة دو نسواها منهذا الممترك لانه لايكاد يوجد أحد اليوم فيأوربة من ااعلماء الحققين إلا وهو معثرف بأن مدا .تعمد ادعاء اانبوة تعمدا لينال مها رياسة أوجدا أومالا أو حظا من حظوظ الدنياء وانه اما أراد إصلاح عقائد بي عصره من تقايم عنعبادة الوثن الىعبادة الوق عفبذا أم قد اتققوا عليه تقريبا ولكنه لا يزال يصمب عليهيم التسللم انه كانتب يوحىاايه » ولا كانوا لايقدرون أن بشكروا الحالة ابي كانت تصيبه قبل ان ينطق بالقران وانها حل لم يكن يتعمدها ولم يكن بمكنه لو اراد أن يتعمدها ويتظاهر يلمأ بعضهم لتعليل هذه الحالة إلىقضية النوبةااعصبية وذهب آخرون انهمنقبيل ااوله بالله تعالى الذي رج الانسان عن ااطور الممتاد . وعلى كل حال قد اجتاز الاورببون المرحلة الاولى من ماحل الاعتقاد بصحةدعوة مد فقب لبثوا طوال القرون الوسطى يزعمون بتأثي ركلام رهبامهم انمدا كان كاذبا فرجموا الاان عن هذا القول إلىالقول ,أنه كانصادقا ممتقدا مابقولهحقا وان هذا القرآن كان يمزل عليه وكان يعتقد هو انه منعند الله وكان يرى الملك ماثلا أمامه ولكن هذ! كان نتيجة امرض بقول بعضهم أو التخيل بقول الآ خرين»فادعاءالكذب على جمد قد سقط اليوم فيأ كثر بلاد ااننصرانية .وقد اجتمزتة المرحلة الاولى فبقيت الرحلة الثانية وهي تصديق كون مد عليه السلام انماكانتسحدث له هذه الحالة من نفسه بدون أنيوحى اليهء فان النوبة العصبية ااتي بزو نا ليس من شأمها أن تأني مهذا الاعجاز كله وأن تمل هذا الفرق البعيد في كلام انسان واحد

الكتاب الثاني