الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٥٣ · موضع ٥٣/٣٦٨
تقريظ أميرالبيان . سكي بارسلان لون
م اننا لانقهم لماذا يأبون أنيعتقدوا بكون تلك الحالةالتي كانت تعرو مدا
عند نزول الوحي حليههي منشدة وطأة لوحي وكونه قولا ثقيلا : ولاذا بأبون
إلا أنيسموا هذه الحالةالن ي كانت تمروه نو بةعصبية ناشئةعنمرض من أمراض
الجسم ولوم يتمعو وجودهذا امرض دليل فأي استحالة في كون بارىء الوجود
.يوحي إلى أحد عباده الذين اصطف فولا حدث نزوله عليه نوبة عصبية يضطرب
لها وبتفصد جسدهعرقا كا كان يعتري مدا عايه السلام . وأيضا فالنوبة العصبية
الناشئة عنعلة بدنية تقتضي أن يكو نصاحبها مصابا بداء المرع أوكرض عصي
آئخر نحدثمنه هذه النوبات » والال ان الي علي هالسلام تدان سليم الجسم وم
ب
ن مريضاء و فل أحد من أل عميره :لام نأعدائه ولا من أصحا بها نه كان
يصيبه ثيء من أعراض الصرع أومن أعراضمرض آآخر مثرمن :والذين ذهبوا
إلىذلك لميستندوا علي أدنى دليل » وانما هي أفتراضات مبنية على غير أساس »
وغخرصات بغير الواقع »وجرد ااتخيل كاهو شأ نكثير من الاوربيين »أو هي
فرار من التسلي ان تلك الخالة ابي كانت تمرو مدا عند نزول الوحي عليه هي
حالة خاصة بعزول الوحي لم تسكن لتحدث ولا ذلك . ولكن محاولة هذا الفرار
لانفني هؤلاء الفارين من الحقيقة شيئا إذ قد ثبت ان الني مِيةٍ كان عزاجه
عقلا وبدنا بغاية الاءت_دال حتى ان ااستشرق الافر نبي ماسينيون نفسه برغم
صبنته الكانوليكية الشديدةيعترف بأنمزاج مد كان موزونا لاشائية فيه . إذ؟
خاقتراض النوبة المصبية بغير تأثير الوحي مييق له مجال إلا التعنت
وقد أشارالسيد رشيد إلىهذا الموضوع فقال :إن أعداء الرسولمن الافرتج
وتلاميذم تأواوا هذهالحالة الي كانت تحدث لهبأنه كان يعر ضلهنوباتعصبية»
وتشنجات هيستيرية »وما أ بمدالفرق بينحالته تلك وحالةأولي الامراض العصبية
في المزاج »فقد كان عثاجه ع معتدلا» ولعله إلى الدموي العضلي أقرب:فذو