المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص٥٢ · موضع ٥٢/٣٦٨

مه تقريظط أمبر الببان. شكيب ارسلان بلغ سن الخامسة واثلانين ولينيغ فيعل أرعها ل عالمي عظم لامكنه بعد ذلك أنيقوم بشيء مها “نا (بضمتين) أي جدي إيسبق اليدفضلا عن الجع ينها . والحال ان جمد ظبر بهذا الام العظيم ويهذا البيان الالحي الذي يعهد العرب .مثله وذلك بمد الاربعين فر بكن قبل هذا التاربيخ استعد له بشىء ولا وجد ما يدل عليه من قول ولا قمل ولا عل ولا عمل قلت وقد ,قول بعض الناس انمد “كان يظن في نفسه أنه يوحى اأيه فبو ل بتع.د الحكنب تعمد » وإعا بلغ به التأمل اهكان يسمع تلك الاصوات » ويرى تلك الخيالات فيظن ما سمعه وحيا :وما راه ملكا . والحواب على ذلك ان هذا الوحي كان قولا ثقيلا خارقا لاعادة وكان يوْخذ به أدناً شديداً حتى كان مخاف على ننسه وطالما خاف أن بحكون بدجئون . وهذا من جل ةالادلة على صدقه وكونه لم نتعمد النبوة تعمدا ولا استشرف لها بشيء من الاشياء وانه قد فاجأه الوحي مفاجأة لميتقدمهعنده سوى الرؤيا الصادقة وانه جاء وحيافيهمن "العلوم العا لية كابةول السيدرشيد والاعمال اعظيمةما كان قلبا للاحوالوالاوضاع الدينية والمدنية والاجماعية بل ا نقلابا لاعاثله انلاب معروففي التاريخ 9 انهذا الككلا م الذي نفث في روع مد ليس من نسق كلامه الذي يعرقه الناس له فقد تكلم عد عاية السلام قبل البعثة وتكام بعد البعثة ولا شك إنهكان هن أفصح البشر وأ نهم وقد نطق مجواءمء من الكام حار لما ااعقول ولكنه لايزال بين كلامهالخاص وبين القران الموحي اليه بون بعيد فلا كلامهالخاص ولا كلام أحد من الانبياء بسامت درجةالآرآنفي كثير ولا قليل . وكل من تأملفيدالقران المظيم وكان بصيرا بالبلاغة وقابله بكلام البشر .يدرك هذا الفرق الكيير . لاجرم أن القرآن يعاو في بلاغته وفصاحته وأسلوبه وشدة تأثيره علوا كييرا عن جميم كلام العالمين و كيف يكون ذلك إن يكن القرآن وحيا إلهيا ؛ فقول بعض الناس أن#دا عليه السلام كانت : تعروه ثوبةعصبية فيظن نفسه يوحى اليه ليس مما يعال هذا العاو الذي يماوه القرآن الذي أوحي الياعلى الكلام الذي كانيقوله

الكتاب الثاني