المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص٥١ · موضع ٥١/٣٦٨

تفريظ أمير البيان.شّكيب أرسلان ١ه‏ منعند الثهلابعقل أنيقوم به رج ل أيم يقرأ ولم يكتب ولمحصل علا منقبل » بلقضى طفولتهفي البادية عند ببيسعد بنبكر يرع العم ممإخوته فيالرضاع .نم اله نشأ بنها وكان مع يتمه امثل الاأعلى في سن التربية واستقامة الاخلاق حنى لقب بالامين ءولم يكن أحد ماري في استقامته وكانوا لغزاهته مختارو نه ليقومىا مختلفون فيه فما ينهم » فيستحيل أن يكون رجلا موصوفا بالصدق والامانة إلى هذا الحد من أول نشأتهإلى أن يبلغ سن الاربمين تم يتحول دفعة واحدة فيصير كاذيا مقترياء ويضع من عنده أشياء يدعو الناس اليها ويقول انمسمم صونا ولول يسمع صوا +وشاهد ملكا ولولم يشاهد ملكا .انهذا من الامور امستحيلة عرفا ثم انهم يكن طاليا شيا من وراء ماقام به من الدعوة لتقول انه كذب على الناس لينال حظا من حظوظ هذهالدنيا ».فكل أحد ير انهم يكن ينشد ملكا ولامالا ولا ئروة ولا جاها .فلأي شيء يقوم بدعاية غير صحيحة ويضم أشياء من عند نفسه ويتحمل عايها لمرو والسخريةثم البخضاء وااشئاان نم الأضطباد والانتقام ويتعرض لطر القتل وهو لابريد رياسة ولا نفاسةولا أعمةد نيوبة من يع هلاه النتم» بل كل مابر بده أن يترك قو قومهعيادةهذالاصنام اج تي ماأئز لاله مهامن سلطان والرجوءعإلعبادة الواحد الأحد مبدع هذا الكون لاإله إلاهو قد كان مد عايه السلام مؤثرا العزلة لا يخا لط أبناء عجمره في امهم » . شار كم في عبادامم الوثنية .ونشأ من صِغره لابسبد إلا الله تمالى » و كان مايا إنه لابقول الشعر ولا طب في الاندية ولايتصدى لشيء من ٠ظاهر‏ الرياسة ولا الشبرة ؛فكيف يكن أن ينقلب دفعة واحدة ة فيخالط الناس ويدعومم إلى التوحيد وإلى مكارم الاخلاق » ويقوم في فهم بشيراً و نذبراً » ويتجثم من العذاب مابتجثم » ويتعرض لالام أمن م من العلقم لولم يحكن هناك باعث فوق. المادة حافز له على الخروج منعز لنه ابي بلغ الا رين وهوعاكف عليبا ويقول السيد رشيد ابه من المقرر عند علماء النفس. وعاماء الاجماع أن من

الكتاب الثاني