الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٥٠ · موضع ٥٠/٣٦٨
3 تقر ب أمير البيان » شحكيب أرسلان
ان المسلمين على بينة من أعرثم لا محتاجون إلى دعاية ولا إلى انواس الادلة
حتى يعتقدوا بوجود واجب الوجود الذي لايمكن المقل البشري أن يتصور هذأ
الكون بدونه » وكذلك لايفتقرون إلىالادلة على صحة نبوة ممد مايه بعد أن
تلقوا خامّاعن سلف النورااذي أُنْزْلعليه والذي مازال ينيرحم من ااعهدالصطفويه
إلى الآن . فكتاب الوحي المحمدي للاستاذ العلامتحجة الاسلام في هذا العصر
السيدسمد رشيد رضا لم يكتبفي المقينة[امسامين لانه كتابيقم الادلة على صحة
أ بحيا اأسلمون وعوتون عليه » ويرون جميع براهينه من قبيل البديهيات الي.
لامتاج عندم إلى برها نكا لاحتاج النهار إلى دليل . وإِعا وضع الاستاذ هذ
الكتاب للاوربيين الذين بر يدون أن بعاهوا ماعند الاسلام من الادلة على صحة
الوح المحمدي عوالذين منهممن إذا أنار لم الدليل + يكابروا فيهتعصبا وعدوانا
وصدوا عن رؤيته . وقد كتبه أيضا لكل من نشأ نثأة أوربية أى خالية من
التربية الاسلامية التي يكون الناشيء قد ارتضع فيها مباديء الاسلاممع لبن أمه
فيقال امها رسخت فيه من الصغر ء ولما كان جميع من يقرءون العلوم العصرية
اليوم ويتعلمون حسب بر ات الحكومات الاسلامية الحاضرة في المقيقة أشبه يناشئة
الاوربيين ولو كانوا مسلمين نسا كانهذاالسكتاب موجه أيضااليهمءلانهم فيحكم
الاوربيين منجبة فند النربية الاسلامية أو على مايقربمن ذلك
فلهذا كنا ندعو لقراءةهذا المؤلف ليس الاوربين كسب بل ناشئةامسفين
أيضا ولا سما الناشئةائتي أبث الحكوماتالاسلامية إلا أنتطبعها بالطايع الاورني
لاننا في هذا العصر مغلوبون وأوربة مي الغالبة » والغاوب مولع بتقليد اغالب
حتىني الخطأ كا قال ابن خلدون. فالاستاذ الحجة يسرد للمرثابين الاسبابالني
مل الم على أنلابر تاب بصحة الوح النازل علىممد عليه السلام يقول :
ازعمد كان أميا يقرا سفرا وليكتسطراءوهذا القرآنالعظم بفصاحته
.وبلاغته وإشارته إلىجميع مناحي الاجماع بأرشقإشارة وأوجز عبارة » لول يكن