المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص٤٥ · موضع ٤٥/٣٦٨

تقريظ الاسدّاذ عبد السميع البطل 1 استهدف الاسلام منذ خِر التارعخ » لكثير من الشبهات انني كان يصومها هوه خصومه من املاحدة » وأعداؤه ءن السياسيين » و كان العلهاء في كل عصر يتصدون ارد على هذه ااشبهات ويجدعون أنوفها» فيظل واضم ااطريق » نر الدليل » ثم يسيرالزمن بالناسموتتلقح أفكارم بعلوم ومعارف جديدة»فتتجدد لم شهات » وتعصف + بهم أعاصير » فاذا بالعلماء ‏ استقلين يكرون على المهاجمين » جد لوهم بشماة أقلا مهم » وقواطع حججهم » فاهو إلا أن: نرى ااباطل منحكسرا ء والمق منتصرا وقد تجددت في العصر الحاضر شبهات على الاسلام اكثير 5 وهو جم من أعدائه في إسحكام وقوة ؛ ولم بدعوا منفذاً بأني على ينيانه من القواعد إلاسلكود» ولا سلاحا تجبز عليه إلا صوبوه » ولولا حصانة الاسلامالطبيعية»ومنمتهالذائية» لر مضراجا بدمائه » ولا صبح أ أثراً بعدعين ذلاك أن علماء الاسلام وثم ورثة النبوة » والقوامون على حراسة اللدين » قد شغلتهم المناصب الدنيوية فأعطوها كل أنفسهم » ومكنوا لما من قلوييم » وانصرفوا عن النظر في القران وعلومه » ملدين إلى أرض التقليد ءا كفين عليه » فل يسايروا الزمن » ولم يتمشوا مع الرقي التكري » وأصبحوأ بعيشون في عالم وحدم ء لا يدرون ماذا يقال عن الاسلام » ولا يم ميهاجم وكيف يباج » ولثن سأللهم ليقولن « إن الاسلام بخير» وله رب محميه » وهو جواب العجرة ومن لا حيلة لهم 1 ولكن الله لا يذر الاسلام بغير سيف بحميه » ولم مخل الارض من قائم ششصسية» فهذا مقل الدينوسنده عالم الاسلام السيد تمد رشيد رضا قب أخر جلنا في هذا العام كتايه ل( الوحي الحمدى ) بثبت فيه النبوة بالقرآن » ويدعوشعوب

الكتاب الثاني