الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٣٨ · موضع ٣٨/٣٦٨
ينا مر يظالاستاذالشيخ عبد العزيز البشري
ومن هذه القامات التي مخلب وتروع ما أقام هذا الكتاب منناصع الجة
على إيفاء الشرع المحمدي على الفاية في ت#رير أعلى القواعسد وأضبطها للاصلاح
الاجماعي والمالمي والسياسي. ويد خل فيهذ |البا بالغلاقات الدولية »ونظمالحروبه
وغير ذلاك مما يكف ل صلاح البشر كافة » ويتضمن رقي أ جتمع الانساني وبلوغهني
أسباب الحضارة تلك المنزلة التيضخيلها أئمة المكاء ودءاة الاصلاح من قدي الزمان.
ولقد عرض اللكتابغيرهذا مزايا الاسلام وحك أحكامهسواء فيالعباداته
أو في الاسباب الدائرة بين الناس » وبين جبة ارتفاعها على أن مكون م شرع
البشر » بوانها أجمع وأ كنى وأكل وأ أوفى من كل ماسن انذلق من النظم . بل
من كل ماتنزل من الشرائْع على جميع الرسل السابقين»عليوم صلوات اللهأجمين.
وكل ذلك أجراه الؤلف على أسلوب منماتي سلم خال من الاسراف ومن
الشعر والتخييل . ٠
ومما بزيد من قدر هذا الكتاب أن كثيراً ماجلا واستظبر من القضايا
مبتكر لم يسبق . على أنه لم يكن أقل براعة فما نقل أو اقتبس.فلقد كانحق ابق
في إلحاق كل شيء ببابه »وإقرار كل أمس فينصابه» الوحضور الشاهد من كتاب
الله تعالموماصح من حديث رسوله مط » وما أثر عن الثقات م نأمة الاسلام
ومن شبادات عذاء الافرئح أيضا . ودها يكن هن شيء فالكتاب في الجلة مما
لايطاول في بابه . بل لا أحسيني مسرفا اذا زعمت انه يمكن أن يعد بق من
إحدى حجج الاسلام 5
يخ
هذا ماوصف بهالبشري كتاب الوحي » ويسرنا منه ان كتبهوهو ساخط
على مؤلفه » بيخي مرضاة الله دون مراعاتهءولولا ذلك لرأى الناس فوق ما رأوا
من آياته . ويليه كلتان فيا سماء تحفظا احداهما في مسألة الاجتهاد والثائية فيعلاء
الرسوم أو الرسميات وقد أرجأتهما الى مجلة النار