الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٣٣ · موضع ٣٣/٣٦٨
مط[ طائفة من التقاريظ التي رأيناها فيالمجلات والجرائد 4
تقرريظ الاستاذ الملامة الشبخ مذ تقي الدرين الحلالي )
( محرر مجلة الضياء الهندية في لكنرؤ» ونشر فيها )
هدية أعينة وتحفة نفيسة وثمرة علدمية يانمةءأنتجها قل امامهذا المصروحكيمه
الأكبر »مولانا السيد مد رشيد رضا . لازال يمر بره زاخرا ي:-ذف بالدرر»
ووابل علومه بحبي القلوب اليتة » وظله الوارف حجاية للاسلام والسامين
هذه الدرة اليتيمة فكرة خطرت حضرة السيد حين اشتغاله بتغسير كتاب
الله القرآن » واستخراج نفائس كنوزه وأين منها الياقوت والرحان » وهي بلا
شلك من التحديث الربانيءوالاطام الرحماتي . قدمها حضرته للعالم الانساني» في
شهر ربيع الاول الذي كان فيه مولد النقذ الا كير للنوع الانساني مد صلوات
لله عليه ٠ فكانت خدمة جليلة وتكربا لذلك الجناب المقدس. ولعمري أنثل
هذا الممل المبرور يكون التكريم والتمزيز » وهو الآلية الحكة على الحبة المامية
الاممانية» لاالمّسح على الاحجار أو تعليق الحرق الزوقةهوإيقاد الانوار الكبريائية
الملونة » والفقراء ذات الهين وذات الثمال يتضورون جوعءا ويموتون بأصراضهم
ولا مال للم ولا آس » وراية الاسلام منكوسة »وأحواله معكوسة »وشرع النبي
الاكرم منبوذ ظهريا عوسنتهالشريفة متخذة سخرياء ولاغرو(وما يستوي الاعى
والبصير » ولا الظامات ولا النورء ولا الظل ولا الحرور » وما يستوي الاحياء
ولا الاموات » إن الله يسمع من يشاء » وما أنت بمسمع من في القبور )
افتتح الامام الكتابعقدمة بين فيها بحكة عاليةتواضحةنيرة على ذلك ارتقاء
البشر في الامور المادية في خدمة هذا الغلاف الجسمي و بلوغهم في ذللك الذايةالقي
انمكست وصارت شرا على الاجسادالتي اخذرعت اتتعمها وتسعدها عونين امخطاطيم
الروحي » وإفلاسهم الادني وما سبب لم من الشقاء والعذاب الجسمي الذيمنه