المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص٣١٢ · موضع ٣١٢/٣٦٨

‎7٠7‏ انعي عن التبذير وجعلالبذرمن إخوانالشياطين ‏فكلً من التنيذيالسعة» والفقيرذي العسرة» مأمور بأنينفق مأ آتاالله لا كل ما تا شه وهذا أعظم أصو ل الاقتصاد» فمن أنفق بعض ما يكتسب قما يختقر» ‏وتقدمفيوصاياسورةالاسراءالحكيءة (ص55١)3‏ ير آيات النهيعن التبذير والمبالغة في بسط الإد والمبالغة في قبضهاء وما لكل منها عرد سوء العاقبة » ( يكم وآت ذا القزق حَقه وَالمسكين وابن” كيل وله در دين1) ش 1 ‏ولولا اقتران تلك الوصاءا كبو علاباومنافمالماسميت حكة.ألا ترى أنهقال عقب النهي عن التبذير( إن المبذر ين كانواإخوان'اشياطين الامهم يفسدون نظام المعيشة باسرافهم عو يكقر و نالنعمة بعدم حفظهاووضمما فيمواضهبا بالاعتدال » واذلكقال عقبه(و كان الشييطان لربه كفورًا ) مقل (٠«ولا‏ مج" يدك “خلوكة” إلى عندك ولا تيسطها كل اابسط فَعَقَم ملوما عسورًا ) فلل الاسراف في الاتفاق بأن عاقبة فاعله أن يكون ملوما من ال:تاس ومحسورة في نفسه » وامحسور من <سر عنه ستره فاذكدف منه المخطى» ويطلق على من امحسرت قونه وانكشفت عنعجزه» والحسور الغموم أيضا . وكلهذه المماني تصح في وصف المسرف في النفقة »يوقمه | سرافه في العم والفقر ال وحسير البص ركايله وقصيره ويكنى به عمن لا يشكر في عواقب الامورء ‏ولد أن المسلمين تدبروا هذه الآأيات الحكيمة في الاقتصاد واهتدوا مها لاستغنوا بارشادهاعنجيع الكتب والوصايا فيحفظ ثروتهم»ولندر أن يوجدفيهم فقير. ول وكانهذا القرآن نابعا من غربزة مد وَككعٍ ورأبه وشعوره لما وجدتها فيه » فق د كان حب البذل والاحسانهو اغالب علىطبعه »وصاحب هذه الخليقا. ا يشكر في الاقتصاد » وإنما في وصايا ربالعباد

الكتاب الثاني