المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص٣١٠ · موضع ٣١٠/٣٦٨

‎7٠‏ أحكة جعل نعم الد نياوما لها مبذولة للمؤمن والكافر الكاملة الدائمة» واولا ذلك لجر زيةالدن! خاصة بالكافرين كا قال 0 سم وَلَؤْلا أن 1 يكون النا سن أمة واحدة لملئالمن يكف ريال رمن ن لببومم ‏مدنا من فطل رو مصاوج عليها يظبرون 8 لبي أبوَابا ‏وَسررًا عليبا ابتكئون نْ مم وح فا.وإن كل ذلك لما متناع المياة ‏الدنيا وال خرة عمد 0 بك لامقين” ( ‏أي واولا اكراهة أن يكون ناس سكل مكفار مجعل نعم الدنيا وزينمها للكافرين وحدهم لجملنا لبيومهم سقفاوا وابا منفضة وسلالممنفضة يصعدوزعليها إلى غرفات قصورم 0 وجعلنا لم فيها سررا كذلك وزخرفا أي ذهباءوما كل ذلك إلا متاع الدنياوهو قلي زائل » بالنسبةإلى نعم الآخرةالعظم الدائم » ولكن الانسان يفتئّن بالحاذمر الشاهد » ولذلاك جعل الله سعة الدنيا وزيننها بالاسباب الكسبية الشتركة . وجعل المؤمنين أدق مها وأ كثر انتفاعا لشكره تعالى عليها بالاعتدال والقصد في أنفسهم » والتوسعة على غير مك قررناه 1 ننا . ويؤيده ما في القطب الخامس من إرشاد القرآن إلىحنظ المال والاقتصاد فيه. وهذاالتشريعوا التثقيف والاأدب العا يني الحضارة الاسلامية يعلوم ا على حضارات جميع الاثم المسرفة الفاسقة » فبل كان هذا وما قبله وما يذكر بعده ما نبع من نفس ممدالامي في المقد الخامس منعمرهخلاقا لطبائعالبشر » إذ لوتعبد مهم إن تفيض منعقوله تيهذه السنءمالم يكو نوا فكروافيه وزاولوهفيسنالصباوالشباب» أم الاقرب إلى عل اللؤمنان يكون وحيامس: الله تعالى ؟ كلا ءإنالامرين من الخوارق والعجائب فنيؤمن بللَه جب عليه انيقول انه لا يقدرعليغيره . وم نلا.يؤمن بدلامج د أمامه إلاان يقول إن مدا أفضل من جميع البشر بنفسه » إذ صدر عنه ما لم يصدر مثله عن غيره » ولاهو من شأن طبيعةهوغريزته

الكتاب الثاني