المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوحي المحمدي

محمد رشيد رضا · ج١ · ص٣٠٩ · موضع ٣٠٩/٣٦٨

شكر نعمة المال وكفرها وأثركل منها في الدنيا وألااخرة 5*5 لنعمه والفاسقين الظالمين » لاهم أحق وأجدر بالشكر عامها » والشكر استعال. النعمة في الحكمة الى منحت لاجابا من المق والعدل والاحسان واابر والعمران» وهو الذي برضي 5" تعالى فيبا » ومن سنئه تعالى فيها ان الشكر لها مبذا امعنى سيب للمزيدهمها » وانالكفر ما بسوء استعالما سيب لسلبها أو سلب فوائدها أ قالتعالى ( 14" وإذ تأذن ربك م لئن شكرتم لأزيدكٍ ولئن كف رم إنا عذاى الشديد) وقال(مبمه ذلك أن اه م بك مَعيرَاً تعمة أنعما على قوم حتى يَغيروا ما بأنفسهم ) فالمؤمئنون والكافرون يشت ركون في أسباب سعة الرزق وكسب الال من زراعة وصناعة وتجارة » لان هذه الاسباب دنيوية لا مختلف باختلاف الاديان. كاقار تعالى ( ‎٠7‏ : .+ كاد مد هؤلا, وهو لا, من عطاء رَبك » وما كن عد رَبك تحظو رأ)أي ما كان ممذوعا عمن بريد يهلذات العاجلةءولا” عن يريد بدسعادة الآخرة» وإبما يفضل بعضهم بعضًا في استعال المال » فاستعاله فيالفسق والشر وااظلم وال لسرف والخيلاهكفر لاتعمة وسبب لحتها نفسها أو محق. بركتها » بكثرة الضرر والفساد الترتب عايها »فمن الشاهد أن أكثر الاغنياء المسرفين الفاستين ينتتزون أو يصابون بالأدواء النفصةء وأما الامم الغرفة امسرفة الظالمةفتضعف وقد تفقد استقلانها . واستعاله في البر والخير سيب للمزيد فيها . وقدحقتنا هذا الوضوعفيمو اضع أخرى » ومنهقولهتعالى في الزينة والطيبات من الرزق (7: مم قل هي للذين ١منوا‏ فيالحياة الد “نياخالصة يو القيامة) أي هيم فيالدنيا بالاستحقاق» ويشار كهم فيواغيرهم مقتضى الاسباب »و لكنها تكونني إلا" خرة خالصةل”' لانهم يتوساون ‏ الشكر شعليها اليسعادة الآخرة ‎)١(‏ راجع تفسيرها في ص م؟ جم تفسير

الكتاب الثاني