الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوحي المحمدي
محمد رشيد رضا · ج١ · ص٢٩٥ · موضع ٢٩٥/٣٦٨
الشواهد على حظر انظلم ومفاسده وعقابه نض
ااعدل لاجل الشنان عشل ما أنذر نه تاركه للمبحاباة » أنذر كلا مئها بأن الله
خبير با يعمله لا نى عليه منه شي فهو بحاسبه على عله وعل نيته وقصده منه »
فيثيبه أو إعاقبه على ما بعلم من أمره
فالمدل هو الميزان فىقولهتمالى ( ؟: ٠7: الله الذي أَزْلَ الكتتاب
بالمق وَالمرَانَ ) وقوله («ه:ه؟ امد أَرْسَلنا رسلنا اينات وَأَوْلنا
ممم الكعاب وَلامِرّان ليقوم الناس بالقسط ء وَأَرْلئَا الحديد فيه
بأ شديد ومنافع للداس) الآ ية .خير الناسمن يصدهم عن الظلم والعدوان
هداية اتقرآن عويليهم ٠ن يصدم العدل الذي بقيمهالساطان» وشرم من لا علاج
له إلا حديد السيف والسنان» والمراد بهالعقاب
فقوام صلاح اءالم بالاعان بالكتاب الذي رم الل وسار المفاسد »فييجتنمما
المؤءن خوفا .نعذاباللّه فيالدنيا والآ خرة ورجاء في ثوابه فيهما » وبالعدل في
الاحكام الذى بردع الناس عن الل بعقاب السلطان
الشو اهد عا دظا الظلم مقاسده وعقانه
ار 2 اخ 0
ويد قاعدة إقامة العدل.ماورد في محريم غلم والوعيد الشديد عليه » فقد
ذو الفلم فيمئاتمن آنات القرآن أسوأ الذكر» وقرنفي بعضها بأسوإ العواقب
فيالدنيا والاآخرة» وبأنالمزاء عليه فيها أثر لازمله لزوم المعاولالعلة» والمسبب
للسبب» وانااناس #مالذين يظلمون أنفسهم ( ولا بظاور بك أحداً ) ومن أثره
وعاقبته في الدنيا انه مبلك الام »ومخرب العمران . قال تعالى ( ١١1:1١ وما
كان رَبك" يبلك القرَى بظروأهابا مُصلحونٌ) أي ماكان من شأ نهولا
000
من سنته في نظام الاجماع أن مبلك الاثم بظلم منه لهم » أو بشرك بديقع مهم
)١ اشارة الى قولينللمفسرين